منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    فعالية وحدة مصممة وفق نظرية ( ريجلوس) التوسعية في التحصيل الدراسي لدى تلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسي.

    شاطر

    بشرى الأغبري
    super 2

    عدد المساهمات : 387
    تاريخ التسجيل : 21/05/2012
    العمر : 36

    فعالية وحدة مصممة وفق نظرية ( ريجلوس) التوسعية في التحصيل الدراسي لدى تلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسي.

    مُساهمة من طرف بشرى الأغبري في الإثنين سبتمبر 24, 2012 1:30 pm

    ( فعالية وحدة مصممة وفق نظرية ( ريجلوس) التوسعية في التحصيل الدراسي لدى تلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسي) بإشراف الدكتور أنور حميدوش.‏
    فمن هو ريجلوس الذي اعتمدت ديمة على نظريته في تصميم التعليم؟؟‏
    تقول: إن ريجلوس هو مؤسس نظرية تربوية تعالج المحتوى على مستوى موسع وتعتمد على عدة أبعاد, هدفها الأساسي هو المتعلم وقدرته على تحصيل دراسي جيد عبر تفعيل مهارات التفكير العليا.‏
    أما كيف تم تصميم البحث وهل كانت التجربة دليل نجاح البحث؟؟‏
    استغرق تحضير رسالة الماجستير هذه التي خرجت إلى النور مؤلفة من ثلاثمائة صفحة سنتان عملت فيهما الطالبة ديمة سعد على تصميم الأدوات التعليمية التي تتضمن الكتاب والدليل, واختيار عينات من الطلاب في مدرستين مختلفتين وبعد موافقة الجهات المعنية تقول ديمة: بدأت العمل على أرض الواقع. حيث اخترت مدرستي العروبة ومدرسة الشهيد نصر فخور إذ وجدت تجاوباً من قبل الإدارة والمدرسين وحماسة لتطبيق طريقة إعطاء جديدة واخترت منهاج مادة العلوم للصف الرابع في الحلقة الأولى لما يعانيه الطالب والمدرس من صعوبة في إيصال المعلومة وتحفيظها.‏
    واجتمعت مع مدرسات المادة في كلا المدرستين لأكثر من أربع جلسات مدة الواحدة لاتقل عن ساعتين وشرحت لهن النظرية والوسائل التي أريد استخدامها وتزويدهن بدليل المعلم واستمرت مدة التدريس وفق النظرية مدة شهرين كاملين أخذ فيها الطلاب 16 درساً من بحث وحدة : /ماالحواس؟/‏
    أما مهمتي فكانت حضور الدروس وليس إعطاؤها.‏
    الجديد في النتائج‏
    اعتمدتُ على منهاج وزارة التربية في أخذ المحتوى والصور , لكن بشكل موسع سواء بالشرح أو إكثار الصور والوسائل لكن الاختلاف في طريقة الشرح وكيفية دفع الطالب للبحث عن المعلومة والكف عن أن يكون المدرس ملقناً, وقابضاً على الدرس من ألفه إلى يائه واعتماد مبدأ التعزيز للطالب مادياً عن طريق منحه تقديراً أو امتيازاً أو حتى لصق صورة على دفتره أو تعزيز معنوي باستخدام عبارات تشجيعية أو تصفيق الطلاب له.‏
    تضيف ديمة: وحتى أعرف الفرق بين تطبيق نظرية ريجلوس وبين منهاج الطلاب الحالي أجريت اختباراً تحصيلياً لمجموع الطلاب قبل إعطاء درس الحواس, والاختبار عبارة عن /80/ سؤالاً لأعرف ماذا يحتفظ الطالب في ذاكرته بشأن الحواس فكانت النتائج متقاربة بين الجميع وكي أثبت نتيجة أخرى أخذت مجموعتين الأولى درست وفق منهاج الوزارة أسميتها مجموعة الضابطة والثانية المجموعة التجريبية وفق (ريجلوس) وبعد إعطاء بحث الحواس لكلا المجموعتين وإجراء الاختبار تبين أن قيمة المتوسط الحسابي لمجموعة الضابطة كانت /12/ والمجموعة التجريبية كانت 17 درجة.‏
    وأرجعت هذا الفرق إلى أن (الضابطة) كانت تشتغل على مهارات التذكر أو (الحفظ) والفهم والتطبيق بينما أهملت مهارات التفكير العليا في التحليل والتركيب والتقويم الأمر الذي اعتمدت عليه المجموعة التجريبية مما يدل على أن التحصيل الدراسي كان أكثر تفوقاً.‏
    صعوبات تطبيق البحث‏
    بعد الجهد الذي قامت به ديمة والأعباء المادية التي تكفلت الأسرة بها هل يتم تبنيه من قبل الجهات التربوية وهل تقف الصعوبات في تحقيقه؟‏
    تقول ديمة: يبدو أن طريقة تطبيق نظرية التعليم صعبة التحقيق في منهاج الوزارة الحالي أو عبر رسالتي في الماجستير لكنه ليس مستحيلاً فالمعلم بحاجة إلى مهارات تتيح له التعامل مع عدد كبير من الطلاب في الحصة لايقل عن أربعين طالباً وهذا لايمكنه من استخدام أسلوب عصف الدماغ أو قدح الذاكرة لدى التلاميذ والصعوبة الأخرى في عدم استخدام وسائل الإيضاح التي يوجد معظمها في مدارسنا لكن وقت الحصة قصير والمدرس مطالب بإنهاء المنهاج خلال فترة معينة, وتضيف : الكمبيوتر ليس الوسيلة الوحيدة للحصول على المعلومة فهناك الكتاب وهناك المجلات وبرامج علمية توسع مدارك وخيال الطالب في النهاية.‏
    نتمنى لـ ديمة سعد النجاح في تحضيرها لرسالة الدكتوراه, كما نتمنى ألا تتكدس رسائل الطلبة في أدراج وزارة التربية وتحاول الاستفادة منها .‏


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 19, 2018 7:56 am