منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    برنامج تدريبي مقترح لتنمية قدرات أمناء مراكز مصادر التعلم بالمملكة العربية السعودية باستخدام مدخل النظم

    شاطر

    بشرى الأغبري
    super 2

    عدد المساهمات : 387
    تاريخ التسجيل : 21/05/2012
    العمر : 36

    برنامج تدريبي مقترح لتنمية قدرات أمناء مراكز مصادر التعلم بالمملكة العربية السعودية باستخدام مدخل النظم

    مُساهمة من طرف بشرى الأغبري في السبت سبتمبر 08, 2012 10:15 pm

    مشكلة البحث والخطة العامة لدراستها
    المقدمة :
    نالت مصادر التعلم في الوقت الحاضر اهتمامًا كبيرًا من قبل المربين، نظرًا لقدرتها على الإسهام في تحقيق الأهداف التعليمية ، فقد أصبحت جزءًا متكاملاً مع المنهج الدراسي بمقرراته الدراسية وأوجه النشاط المتعلقة بها وطرائق وأساليب التدريس المختلفة، لذلك نجد تحولاً كبيرًا نحو إنشاء مراكز مصادر التعلم في مختلف مؤسسات التعليم بجميع مراحله ولجميع فئات المتعلمين على اختلاف قدراتهم.
    ويستخدم مصطلح" مركز مصادر التعلم " للتعبير عن بيئة تعليمية تحوي أنواعًا متعددة من مصادر المعلومات، يتعامل معها المتعلم وتتيح له فرص اكتساب المهارات والخبرات وإثراء معارفه عن طريق التعلم الذاتي والجماعي(1).
    وبالرغم من تعدد وجهات النظر التي تحدد مهام ووظائف مركز مصادر التعلم في العملية التعليمية فإن هناك إطارًا عامًا يمثل الفلسفة التي تحدد مهام ووظائف مركز مصادر التعلم، التي تتمثل في مبدأين مهمين هما(2):
    - أن كل متعلم يختلف في أسلوبه الإدراكي وقدراته عن زميله الآخر؛ لذا يجب توفر مصادر تعلم مختلفة تتوافق مع طبيعة كل منهم وخصائصه، وهذا يعني مراعاة مبدأ الفروق الفردية في التعلم بين المتعلمين. ووجوب الاستجابة لهذه الفروق يشكل المحور الرئيس لفلسفة مراكز مصادر التعلم.
    - أن توفر أكثر من أسلوب ومصدر للتعلم يؤدي إلى زيادة التعلم كمًا ونوعًا، كما أن إثارة أكثر من حاسة عند المتعلم يؤدي إلى ارتفاع مستويات الانتباه والاستيعاب والقدرة على التطبيق.


    وتتفق الفلسفة العامة لمراكز مصادر التعلم مع النظرة الحديثة للمصادر التعليمية، التي تمثل نظامًا أو بناًء من المواد أو المواقف التي يتم ابتكارها عن قصد وتجميعها لكي تمكن التلاميذ من التعلم الحقيقي، وهذا يتطلب أن تتوافر في مصادر التعلم مجموعة من الشروط، منها ما يلي:(1)
    - أن تكون متاحة بشكل دائم.
    - أن تسمح للتلاميذ أن يتقدموا بأنفسهم.
    - أن تلبي الاحتياجات الفردية للمتعلمين كلاً وفقًا لقدراته.
    ويتضح من فلسفة مركز مصادر التعلم والشروط الواجب توافرها للمصادر التعليمية أنها تركز على تلبية احتياجات المتعلمين باعتبارهم أفرادًا مستقلين كلاً حسب قدراته.
    وانطلاقا من ذلك اهتمت وزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية بإنشاء مراكز مصادر التعلم لخدمة طلاب المدارس الحكومية في مختلف المراحل التعليمية – الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وقد بلغ عدد هذه المراكز في منطقة جدة التعليمية (128) مركزًا لمصادر التعلم، تناولها الباحث في إطار دراسة استطلاعية مبدئية بهدف تحديد الوضع الحالي لها وفقًا للمحاور التالية:
    أولاً : مجموعات مصادر التعلم المتوافرة :
    تعد مجموعات مصادر التعلم والأجهزة اللازمة لعرضها والتعامل معها جزءًا مهمًا من مدخلات منظومة تكنولوجيا التعليم التي ينبغي أن يتقنها المعلمون وامناءمراكز مصادر التعلم ، تلك المنظومة التي تتمثل أهم مخرجاتها في القواعد الرئيسة للتعامل مع مصادر التعلم والتعرف على إمكاناتها وخصائصها، وكذلك الأجهزة الخاصة بها، وأفضل الطرق لاستخدامها حتى يتم التغلب على الخوف الذي يصاحب كثيرًا من المعلمين والطلاب عند استخدام أجهزة تكنولوجيا التعليم، وبهذا نتمكن من توظيف مصادر التعلم للحصول على أفضل النتائج التعليمية(2), وقد تبين من الدراسة الاستطلاعية توفر الكثير من مصادر التعلم في هذه المراكز على اختلاف أشكالها كما يلي:
    • المصادر المطبوعة : وشملت الكتب العربية والأجنبية( مراجع /مصادر)، والدوريات العربية (جرائد/مجلات)، ومطبوعات المنظمات الدولية: أبحاث, نشرات, موسوعات, أطالس، معاجم.
    • المصادر غير المطبوعة: وشملت الشفافيات، وشرائح وأفلام ثابتة، وبرامج الكمبيوتر، والأقراص المدمجة، وأفلام الفيديو التعليمية والتسجيلات الصوتية، لوحات, خرائط, صور, مجسمات، بالإضافة إلى إمكانية الاتصال بالإنترنت. هذا فضلاً عن توفر الأجهزة التعليمية اللازمة للتعامل مع مصادر التعلم السابق الإشارة إليها.
    وقد أشارت دراسة (نايف المطوع، 2002)(1)، التي أجريت على مراكز مصادر التعلم في المملكة العربية السعودية إلى توفر الأجهزة والأدوات والمصادر وجميع التسهيلات اللازمة لمراكز مصادر التعلم .
    لكن الاستثمار الهائل في الأجهزة والبنية الأساسية والبرامج والمحتوى يصبح مهدرًا ما لم يُزود العاملون في هذه المراكز بالدعم العلمي الحديث والتقنية العالية والإعداد اللازم الذي يحتاجونه والوقت الكافي والدعم والمشورة فيما يرتبط بالتعامل مع هذه المصادر وتوظيفها في العملية التعليمية(2).
    اي أنه مهما توافرت مصادر التعلم وأجهزتها وصُرف لشرائها مبالغ باهظة، فإن قلة القدرة الفنية على استخدامها وتوظيفها في العمل التربوي تحد من استخدامها في المواقف التعليمية، ولذلك فإنه ينبغي التركيز على استخدام مصادر التعلم وتوظيفها بشكل فعّال، والتعامل مع مصادر التعلم وأجهزتها بأسلوب هادف يحتم دائمًا على امناء مراكز مصادر التعلم والمعلمين التعرف عليها والإحاطة بها عن كثب وتصنيفها من حيث أنشطة العرض المختلفة التي تتبعها والمصادر والبرامج التي تعرضها ومن ثم كيفية تشغيلها تمهيدًا لاستخدامها وتوظيفها في المواقف التعليمية(3) .
    وأكدت دراسة (جمال الشرهان، 2006)(1) على وجود معوقات وصعوبات عدة في استخدام مراكز مصادر التعلم والاستفادة من إمكانياتها. ولذلك فلابد للمعلمين وأمناء مراكز مصادر التعلم أن يدركوا أن مصادر التعلم وأجهزة تكنولوجيا التعليم إن لم توظف لخدمة العملية التعليمية فإنها تعد شيئًا لا قيمة له؛ ولتحقيق التوظيف الأمثل لابد من أن يلم المعلم وأمناء مراكز مصادر التعلم باستخدام تلك المصادر والأجهزة التي أصبح وجودها في المؤسسة التربوية ضرورة حتمية ، حيث تمتلك تلك المصادر والأجهزة قدرة فاعلة في عرض وتقديم المعلومات للطالب باستخدام الصوت والصورة والمؤثرات الصوتية مما يثير انتباه المتعلم في عمليتي التعليم والتعلم في جو مليء بالتشويق والحيوية .
    إضافة إلى أنها تؤدي إلى تكوين المفاهيم السليمة وبنائها عند المتعلم، وتنمي لديه مهارات التفكير العلمي للتوصل إلى حل المشكلات، وذلك عن طريق مشاركته الإيجابية في اكتساب الخبرات(2).
    وقد اوضحت نتائج الدراسات السابقة والدراسة الاستطلاعية التى قام به الباحث أن واقع التعامل مع مراكز مصادر التعلم في المملكة العربية السعودية والاستفادة من الخدمات التي تقدمها يشير إلى وجود جوانب قصور عديدة ترجع الى انخفاض مستوى الاداء المهنى لامناء مراكز مصادر التعلم ، ومن أهمها ما يلي:
    • تمثل الخدمة الوحيدة المقدمة من خلال هذه المراكز في خدمات الاطلاع الداخلي فقط ولعدد محدود من المترددين على المراكز يتمثل فيما دون العشرة أفراد أسبوعيًا مع عدم السماح بالاستعارة الخارجية في أغلب المراكز، وهو ما يؤدي إلى ضعف مستوى الاستفادة منها.
    • على الرغم من توافر الأجهزة والتسهيلات اللازمة للتعامل مع المصادر غير المطبوعة فإنه يمكن القول بأن اغلبها لم تمس مطلقًا من قبل المستفيدين في أغلب المراكز؛ ويرجع ذلك إلى ضعف مستوى معرفة العاملين بالمراكز بكيفية استخدامها، بالإضافة إلى ضعف إقبال المعلمين على استخدامها وتوظيفها في إطار مقرراتهم الدراسية.
    • لا تسهم المراكز بما يتوفر بها من مصادر تعلم في مساعدة المعلمين محتوى إعداد المادة العلمية للتدريس.
    • لا تنتج المراكز مصادر تعلم لخدمة الموضوعات الدراسية، وينطبق ذلك على المواد المطبوعة والمواد غير المطبوعة، كما أنه لا يوجد تخطيط مستقبلي لإنتاج هذه المواد محليًا أو بالتعاون مع جهات ومؤسسات تربوية أخرى.
    ثانيًا : القوى البشرية العاملة في المراكز:
    تأتي القوى البشرية في مقدمة العناصر التي تتكون منها معايير نجاح مراكز مصادر التعلم في تقديم خدماتها لمجتمع المستفيدين داخل إطار المؤسسة التعليمية وأيضًا خارجها(1). وتعتبر القوى البشرية المعدة إعدادًا سليمًا هي الأساس لنجاح أي مشروع في تكنولوجيا التعليم, حيث يتوقف نجاح أي مشروع لتكنولوجيا التعليم على القوى البشرية المدربة أكثر من اعتماده على توافر المعدات والمصادر الحديثة, وغالبًا ما تكون هذه القوى البشرية الضرورية قليلة(2). وقد قام الباحث بدراسة استطلاعية للتعرف على الواقع الحالي للقوى البشرية العاملة بمركز مصادر التعلم بمدينة جدة , واتضح من الدراسة ما يلي:
    1. وضع القوى البشرية في المراكز :

    جدول (1) المدارس التي بها مركز مصادر التعلم
    المرحلة العدد
    ابتدائي 60
    متوسط 35
    ثانوي 33
    المجموع 128


    جدول (2) تخصص امناء مراكز مصادر التعلم في المرحلة الابتدائية بمدينة جدة
    التخصص العدد النسبة المئوية
    تكنولوجيا التعليم 0 0 %
    علوم المكتبات 37 61.6666%
    تخصصات مختلفة 23 38.3333 %
    المجموع 60 100


    جدول (3) وضع الأمين ومرحلة العمل
    وضع الأمين المرحلة الابتدائية المرحلة المتوسطة المرحلة الثانوية العدد
    إداري 7 16 6 29
    معلم متفرغ 11 1 2 14
    معلم غير متفرغ 42 18 25 85
    المجموع 60 35 33 128

    ويتضح لنا من خلال الجداول الثلاث السابقة ان امناء مراكز مصادر التعلم غير متخصصين في تكنولوجيا التعليم , والبعض متخصص في علوم المكتبات والمعلومات , والاغلبية متخصصين في مجالات غير متعلقة بتكنولوجيا التعليم , بالاضافة الى عدم تفرغ معظم الامناء للقيام بأعمالهم داخل مراكز مصادر التعلم , وهذا يؤدي الى عدم الاستفادة من الامكانيات المتاحة بمركز مصادر التعلم لعدم توفر المهارات والخبرات اللازمة للتعامل مع الاجهزة والادوات والمصادر التعليمية لدى امناء مراكز مصادر التعلم وبالتالى الى عدم تحقيق الاهداف التى انشأت من اجلها مركز مصادر التعلم .
    2. برامج التدريب الخاصة بالعاملين في المراكز :
    وعلى الرغم من أن تدريب القوى البشرية العاملة في مراكز مصادر التعلم في طور الإعداد أوفي أثناء الخدمة أصبح أمرًا ضروريًا لأن عليهم يرتكز نجاح هذه المراكز في أداء وظيفتها(1). علي الرغم من ذلك فإن جميع المراكز – موضع الدراسة الاستطلاعية – في منطقة جدة التعليمية لا تهتم بوضع برامج تدريبية للعاملين، وذلك على اعتبار أن الأمر يعتمد على رغبة ذاتية واجتهاد شخصي من جانب العاملين، ولكن لا يقابله أي إشراف أو دعم مادي أو معنوي من جانب الإدارة التعليمية, وأن أغلب أمناء مراكز مصادر التعلم لم يحصلوا إلا على دورتين تدريبيتين احداهما تختص بالإجراءات الفنية للمكتبة والأخرى تختص باستخدام برنامج اليسير, وكلا هاتين الدورتين تختص بعلوم المكتبات, ولا يوجد برامج تدريب تختص بتنمية أداء المهام المطلوب تحقيقها للأمناء الذين يعملون بهذه المراكز حيث لا يوجد أي برنامج تدريبي مبني على احتياجات أمناء مراكز مصادر التعلم أو برنامج معد وفق أسلوب النظم.
    وقد قام الباحث برصد لواقع مراكز مصادر التعلم بمدينة جدة واتضح التالي :
    أجمع امناء مراكز مصادر التعلم على حاجتهم إلى التدريب في :
    - مفاهيم تكنولوجيا التعليم.
    - إدارة مراكز مصادر التعلم.
    - علم المكتبات والمعلومات وتقنية الاتصال.
    - تصميم مصادر التعلم.
    - إنتاج مصادر التعلم.
    - اختيار مصادر التعلم وتنظيمها.
    - استخدام مصادر التعلم المتوفرة بمركز مصادر التعلم .
    - صيانة مصادر التعلم.
    - برامج التدريب على مصادر المعلومات والمستحدثات التكنولوجية .
    - تقويم مركز مصادر التعلم والخدمات التى يقدمها .
    تحديد مشكلة البحث :
    من خلال العرض السابق ونتائج الدراسة الاستطلاعية على امناء مراكز مصادر التعلم؛ بمدينة جدة التعليمية لاحظ الباحث وجود عدة مشكلات تعوق الاستفادة من هذه المراكز؛ على الرغم من أنه تتوافر بها مصادر التعلم سواء المطبوعة أو غير المطبوعة، والأجهزة اللازمة للتعامل مع هذه المصادر. ويمكن تحديد هذه المشكلات في النقاط التالية:
    - عدم وجود خطة عمل واضحة ومعلومة لامناء مراكز مصادر التعلم.
    - عدم وجود صلة تربط بين أمناء مراكز مصادر التعلم والمعلمين رغم ما وقفت عليه الدراسات من ضرورة قيام مراكز مصادر التعلم بهذا الدور.
    - إن جميع امناء مراكز مصادر التعلم من غير المتخصصين في مجال تكنولوجيا التعليم وذلك بسبب عدم وجود قسم تكنولوجيا التعليم في معظم الجامعات السعودية , وعدم الإعداد الجيد لمشروع مراكز مصادر التعلم.
    - لا توجد برامج خاصة لتدريب أمناء مراكز مصادر التعلم في ضوء احتياجاتهم التدريبية , وإنما يعتمد التدريب على اجتهاد شخصي من قبل مشرفي مراكز مصادر التعلم بإدارة التربية والتعليم .
    - لاتوجد برامج تدريب لامناء مراكز مصادر التعلم باستخدام مدخل النظم .
    - عدم توظيف مراكز مصادر التعلم بأنشطتها ومصادرها في برامج تربوية تتفق مع خصائص المتعلمين وحاجاتهم.
    - ونتيجة لنواحي القصور السابقة فلا يوجد تفعيل حقيقي لخدمات تقدم من قبل مراكز مصادر التعلم للمعلمين والمتعلمين بحيث تسهم في تحقيق الأهداف التعليمية المرغوبة.
    - غياب الخطة التدريبية القائمة على الاحتياجات التدريبية .
    تساؤلات البحث :
    بناًء على ما سبق تحدد مشكلة البحث في ضعف الاستفادة من الإمكانات المتاحة في مراكز مصادر التعلم المشار إليها للأسباب السابق تحديدها من خلال الدراسة الاستطلاعية ويصبح السعي نحو معالجتها من خلال اقتراح برنامج لتنمية قدرات امناء مراكز مصادر التعلم في ضوء احتياجاتهم المهنية باستخدام اسلوب النظم , ويمكن ترجمة هذا السعي في الإجابة على التساؤلات التالية :
    1. ما الواقع الحالي لمراكز مصادر التعلم في المملكة العربية السعودية ؟
    2. ما المشكلات ونواحي القصور التي يواجهها امناء مراكز مصادر التعلم بالمملكة العربية السعودية وتحول دون تحقيق الأهداف المرجوة من المراكز ؟
    3. ما الاحتياجات التدريبية لأمناء مراكز مصادر التعلم لتفعيل دورهم في هذه المراكز بالمملكة العربية السعودية ؟
    4. ما التصور المقترح للبرنامج التدريبي لتنمية قدرات أمناء مراكز مصادر التعلم بالمملكة العربية السعودية في ضوء احتياجاتهم وفق مدخل النظم ؟

    حدود البحث :
    تتمثل حدود البحث في دراسة وضع وتطوير مراكز مصادر التعلم بالمرحلة الابتدائية بمدينة جدة التعليمية التي تقع في نطاق عمل الباحث في هذه المرحلة .

    أهداف البحث :
    يسعى البحث إلى تحقيق الأهداف التالية :
    - دراسة واقع مراكز مصادر التعلم في عينة ممثلة لمدارس المرحلة الابتدائية .
    - رصد المشكلات ونواحي القصور التي يواجهها امناء مراكز مصادر التعلم وتحول دون أداء مهامهم في خدمة المستفيدين في هذه المرحلة .
    - تحديد الاحتياجات التدريبية لأمناء مراكز مصادر التعلم؛ لتفعيل دور هذه المراكز في خدمة البرامج التربوية .
    - اقتراح برنامج تدريبي لتطوير قدرات أمناء مراكز مصادر التعلم وفق احتياجاتهم في هذه المرحلة باستخدام مدخل النظم .
    أهمية البحث :
    تتضح أهمية البحث في علاج مشكلة الاستفادة من إمكانات امناء مراكز مصادر التعلم واستثمارها بالشكل الذي يعظم الفائدة المحققة من هذه الراكز وتحقيق اهدافها .


    منهج البحث وإجراءاته :
    تعتمد هذه الدراسة على اتباع المنهج التحليلي باستخدام مدخل النظم ويتضمن الإجراءات التالية :
    1. الاطلاع على الدراسات والبحوث السابقة المرتبطة بموضوع الدراسة لتحديد ما يفيد البحث فيها.
    2. القيام برصد واقع امناء مراكز مصادر التعلم و الادوار الحالية التى يقومون بها وتوافقها مع الامكاميات المتاحة بهذه المراكز.
    3. تحديد المشكلات القائمة وفق أولوياتها والتى تمثل قصور في اداء الامين ومهامه في المركز .
    4. تصميم مجموعات من الأدوات اللازمة لدراسة الواقع وتحديد الاحتياجات التدريبية للامناء وفق مدخل النظم واتخاذ الإجراءات العلمية لتطبيقها وإجازتها ومعالجة نتائجها إحصائيًا .
    5. وضع البرنامج التدريبي الذي يلبي الاحتياجات التدريبية للعاملين في المراكز وفق مدخل النظم .
    6. تحكيم البرنامج التدريبي من قبل الخبراء وتعديله في الصورة النهائية وفق الاحتياجات الحقيقية للامناء .
    مصطلحات البحث :
    1- مركز مصادر التعلم:
    يعرف مركز مصادر التعلم بأنه موقع في المدرسة يقدم خدماته لمعلمي المدرسة وطلابها وإدارييها وغيرهم, وتشمل هذه الخدمات توفير مصادر تعليم وتعلم متنوعة مطبوعة وغير مطبوعة والكترونية, وإتاحة للشبكة المعلوماتية, إضافة إلى خدمات أخرى مثل إنتاج مصادر التعلم والتدريب المهني وغيرها, من خلال تسهيلات مجهزة وعمليات ومعلومات أو مهام محددة, واختصاصي مؤهل بهدف توفر بيئة تعليمية غنية بالمصادر المتعددة, وتوظيف أساليب التعليم والتعلم الحديثة المعتمدة على دمج تقنية المعلومات والاتصال في العملية التعليمية. (1).
    ويقصد بمركز مصادر التعلم في هذا البحث ( بيئة تعليمية عملية تشتمل على مواد تعليمية مختلفة ومنظمة، يسهل إتاحتها واستخدامها من قبل المعلمين والمتعلمين, بمساعدة أمناء مراكز مصادر التعلم والمسئولين عن إدارة وتشغيل المراكز، بهدف تحسين عملية التعليم والتعلم في مختلف جوانب النمو الإنساني، بما يُسهم في الارتقاء بها وتنميتها من خلال خبرات التعلم الذاتي والتعلم التعاوني ).
    2-البرنامج التدريبي:
    يقصد بالبرنامج التدريبي تلك الجهود المنظمة والمخطط لها لتزويد المتدربين بمهارات ومعارف وخبرات متجددة, تستهدف إحداث تغيرات إيجابية مستمرة في خبراتهم واتجاهاتهم وسلوكهم من أجل تطوير كفايات أدائهم(1).
    3– القدرات:
    وتعرف بأنها مجموعة من المعارف والمفاهيم والمهارات والاتجاهات التي يكتسبها المعلم أو الطالب وترتقي بأدائه إلى مستوى معين من التمكن, يمكن بمعايير تعد لهذا الغرض.
    4 - مدخل النظم:
    هو عمليات متطورة لتحديد المشكلات وحلها عن طريق التقديم المنطقي وتنظيم العاملين والأشياء كأجزاء من النظام لها وظيفة وهدف، وبتكامل هذه الوظائف والأهداف بشكل فعال(2).
    5 - أمين مركز مصادر التعلم:
    وهو الفرد المسئول عن إدارة مصادر التعلم لمعاونة المعلم في العملية التعليمية من حيث تصميم المواقف التعليمية وتحديد مصادر التعلم المناسبة لها وقياس فاعليتها وإنتاجها واختيارها, وتشغيل أجهزتها, والإشراف على المكتبات الشاملة.
    6 – التدريب أثناء الخدمة :
    يعرفه بأنه عملية منظومية الجوانب تهدف إلى تحسين معارف واتجاهات ومهارات أخصائيي تكنولوجيا التعليم العاملين بمراكز مصادر التعلم في ضوء طبيعة الأدوار والمهام التي يكلفون بها وذلك لرفع مستوى الأداء الوظيفي لديهم وإثراء حياتهم العملية الحاضرة والمستقبلية بالمدرسة. وذلك من خلال مجموعة متتالية من البرامج التدريبية المستمرة طوال حياتهم العملية, على أن يخطط لها تخطيطًا جيدًا من شأنه تحقيق الهدف منها, وذلك في ضوء احتياجاتهم التدريبية وطبيعة المستحدثات التكنولوجية التي يتعاملون معها داخل مراكز مصادر التعلم بمدارسهم(1).
    7 – الاحتياجات التدريبية:
    ويقصد به التفاوت بين الواقع الحالي وما يجب أن يكون عليه. ولكي نستطيع الوصول إلى تحديد دقيق وواضح للاحتياجات التدريبية فانه يجب علينا تحديد السلوك والأداء المراد تطويره، ومن ثم تحديد السلوك أو الأداء المستهدف بعد التدريب. إن الاختلاف بين السلوك أو الأداء الحالي والسلوك أو الأداء المستهدف هو الأساس لمعرفة درجة الاحتياج التدريبي الذي نسعى للوصول إليه. ويُمكن تعريف الاحتياجات التدريبية بأنها "مجموع التغيرات المطلوب إحداثها في معارف ومعلومات ومهارات الأفراد العاملين في المنظمة لتعديل أو تطوير سلوكهم أو استحداث السلوك المرغوب صدوره عنهم, الذي يمكن أن يحقق وصولهم مستوى الأداء المستهدف والقضاء على نواحي القصور أو العجز في هذا الأداء وبالتالي زيادة فاعليتهم في العمل"(2).


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 20, 2018 3:12 pm