منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    إطار مقترح للتصميم التعليمي المتعلق بالتطبيقات التعليمية المتعددة الهيكلية

    شاطر

    بشرى الأغبري
    super 2

    عدد المساهمات : 387
    تاريخ التسجيل : 21/05/2012
    العمر : 36

    إطار مقترح للتصميم التعليمي المتعلق بالتطبيقات التعليمية المتعددة الهيكلية

    مُساهمة من طرف بشرى الأغبري في الخميس سبتمبر 06, 2012 5:24 pm

    أ.د. محمد محمد الهادي

    المستخلص
    يشتمل التطبيق التعليمي علي مجموعة موارد وأنشطة تتفاعل وتتداخل بينيا مع الخبرات الهيكلية الموجهة نحو تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية المعينة. والتطبيقات التعليمية المبنية علي الكمبيوتر يجب النظر إليها كأي أنشطة تطبيقية أخرى تتبع عمليات مفسرة جيدا. مع أخذ هذا الغرض في الحسبان، يقترح في هذا العمل استعراض بعض التصميم للتطبيقات التربوية والتعليمية المبنية علي الكمبيوتر. علي أي حال، فإن معظم طرق التصميم ترتكز علي هياكل برمجيات المقررات الدراسية علي الخط Online Courseware التي قد تكون جامدة إلي حد ما في اشتمالها علبي بعض القصور في التعامل مع المقررات الهيكلية بطرق متعددة. إلي جانب ذلك، تفتقر هذه الطرق المتاحة علي آلية معينة لإعداد نموذج المفاهيم والاستراتيجيات التربوية والتعليبمية المحتاج إليها. ويقترح هذا العمل المقدم في هذه الورقة الفنية إطار تصميم مقترح لتطوير التطبيقات التربوية والتعليمية الهيكلية وتضمين نموذج تربوي Didactic مع مدخل هندسة البرمجيات للتعامل مع المتطلبات التربوية والتعليمية والفنية. والنموذج المحدد يمد المعرفة قبل تلك المتضمنة في نظرية التصرف التعليمي لميريل Merrill التي يضيف إليها المعلومات التربوية Didactic . ويقترح هذا النموذج ترقيما مبنيا عل لغة XML لعرض هذه الهياكل وإدارتها. وتشتمل هذه الورقة الفنية علي خمسة أشكال رئيسية وأحد عشر مرجعا ترتبط بالموضوع المثار.

    الكلمات الرئيسية: التصميم التعليمي، نظرية التصرف التعليمي، هندسة برمجيات المقررات التعليمية علي الخط، ترقيم لغة XML

    المقدمة-
    يمكن تفسير التطبيق التعليمي كمجموعة موارد وأنشطة التي تنفذ التفاعلات والخبرات المترابطة والمهيكلة بواسطة وسائل الأنماط الثابتة المبنية علي تتابع صفحات إلكترونية مثل الكتاب، كمال أنها مصممة لاستخدام منهجيات برمجيات المقرر الدراسي التي ترتكز علي عرض وإبحار القضايا المختلفة ولكنها تفتقر لأساس تربوي Didactic كما أن النتائج النابعة مناه هي في الأساس تشبه طباعة كتب المقررات الدراسية المتاحة علي الخط ، إلا أن الأوجه التربوية تعتبر بصعوبة كبيرة في هذه التصاميم المعينة. ويقترح العمل الحالي إطار تصميم يكون مستقلا من تكنولوجيات الإمداد المبنية علي الكمبيوتر، ويسمح بعرض الهياكل التربوية المتعددة من وجهة النظر التعليمية. ويتطلب هذا الإطار المقترح نموذجا للتعامل من جهة مع موضوعات التصميم التعليمي، ومن جهة أخرى مع تصميم التطبيقات المبنية علي الكمبيوتر.
    ويعرف التصميم التعليمي كمجال يربط النظريات الوصفية مع الممارسة التعليمية. ومكن بين النظريات التعليمية المختلفة المقترحة في الآداب المنشورة والمتاحة عنها، نظرية التصرف التعليمي لميريل [Merrill, 1996] التي سوف يعتمد عليه هذا العمل حيث أنها تجعل ممكنا عرض العلاقات بين المكونات التعليمية والفنية معا. ويشتمل نموذج مبريل القلي علي مكونين أساسيين: هياكل المعرفة (المخطط) والعمليات لاستخدام هذه المعرفة (العمليات العقلية). ويوضح الفرض العلمي لنظرية التصرف التعليمي لميريل أن التعليم الملائم سوف يتطلب أنواعا متعددة من هياكل المعرفة التي يتعرف عليها وتصبح واضحة للمتعلم. وعلي ذلك تقدم هذه النظرية أداة قوية لهيكلة المعرفة الخاصة بموضوع معين وتفسير الإجراءات المختلفة للوصول إليها. وفي الإطار المقترح لهذا العمل، يمتد نموذج ميريل لإضافة المعلومات التربوية لوحدات وهياكل المعرفة. ويبني النموذج المقصود به التربية علي استخدام المداخل السابقة كأساس لها وتحديد خواصها التي تقترح قيمها كيف يمكن أن تستخدم ويطبق سيناريو تدريس أو تعلم معين؟ ومن جهة أخرى، يتداول الإطار المقترح مع تصميم التطبيقات التعليمية المبنية علي الكمبيوتر. ومعظم المنهجيات المتوافرة حاليا تخاطب برمجيات المقررات الدراسية التي تستخدم مثل وثائق لغة HTML ، حيث يتضح أنها ملائمة لعرض المعلومات والوصول إليها في بيئة مفتوحة مثل بيئة شبكة الويب Web التي قد تفتقر إلي قدرة تختص بهيكلة البيانات. ويوجد خيار آخر يتمثل في استخدام أدوات تأليف الوسائط المتعددة Multimedia Authoring Tools الكافية مثل برمجيات كل من Authorware, Toolbook, Director, etc التي تقدم نموذج بيانات أكثر قوة، إلا أنها ترتبط بإعادة استخدام وتبادل موديول المحتوي المعين [Wiest and Zell, 2001]. وفي هذه الحالة، يجب عمل جهدا كبيرا في تنظيم وإدارة البيانات التعليمية المستخدمة [Duval, 2001]. علي أي حال، تهدف مقترحات ومعايير وواصفات ما وراء البيانات Metadata في إعادة استخدام وتبادل مواد التعلم بصفة أساسية، كما أنها غير متضمنة في سياق تصميم التطبيق التعليمي مباشرة. وفي إطار هذا العمل، فإت نظم الترقيم المبنية علي واصفات ما وراء البيانات تعرض المداخل التعليمية والتربوية. ويشتمل العرض الحالي علي تفسير الترقيم المبني علي لغة XML الذي يحدد مداخل نظرية التصرف التعليمي لميريل وتوسعات المعرفة في النموذج التربوي. مثل هذا الترقيم، سوف يسمح للمعلم من تفسير هياكله التربوية التي يمكن أن تبني من وحدات مستودع وحدات تعليمية Learning Objects (LOs) مشترك. وصمم باقي هذا العمل لكي يشتمل علي أقسام عن: مراجعة بعض الأعمال المرتبطة بمجال هذا العمل؛ تقديم إطار مقترح مبني علي النموذج التربوي وعرض مكوناته؛ إكمال النموذج التربوي في إطار منظور وظيفي؛ مع توفير مثال تطبيقي؛ ويختتم بالاستنتاجات المتوصل إليها.

    2- الأعمال المرتبطة بالمجال المبحوث:
    توجد مبادرات تعليمية عديدة مبنية علي التكنولوجيا التي تفترض الفصل بين الأوجه التربوية التربية والقضايا المرتبطة بالمحتوي المعرفي. وفي هذا السياق، فإن مشروع الكتاب المتعدد للأسس التربوية [Steinacker, et al, 1999] يشتمل علي مجالين من مجالات علوم الفضاء: المجال الأول يتضمن شبكة موضوعات المعرفة التي ترتبط معا عبر علاقات دلالية عديدة؛ أما المجال الثاني فيشتمل علي وحدات معلومات من أشكال الوسائط المتعددة الكثيرة التي توصل معا لمداخل المفهوم والآليات التعليمية كما في حالة "مثال Example" أو "شرح Explain" التي تنفذ بين هذه العناصر، وقد اقترح مدخلا شبيها بلغة نمذجة التعلم [Suss et al, 200] الذي يفرض الخواص التربوية والتعليمية من موديول ووحدات المحتوي المعين.
    علي أي حال، فإنه يمكن تحديد كل من خواص الاستراتيجية مع القيم الثابتة الممكنة في إطار النظرية السلوكية أو البنائية. وبعض المقترحات الأخرى كما في حالة مشروع "فريق الهدف Targeteam " [Teage, 2000] أو لغة بولو [Rodriguez et al, 1999] تعتبر أيضا محدودة فيما يتصل بالعلاقات أو الأولويات مثل وسائل التوضيح Illustration والدافعية Motivation والتمرين أو الشرح بدون قيمة تربوية إضافية.
    وفي سياق واصفات ما وراء البيانات، توجد لغة نمذجة تربوية Educational Modeling Language (EML) تسمح بتوصيف أنواعا عديدة من البيانات التعليمية. وهذه البيانات يمكن أن تنجز باستخدام الترقيمات التي تشتمل علي مزايا المقترحات المعيارية من جهة، أو المقترحات المعينة من جهة أخرى. ويستخدم الخيار الأول في مشروع "الكتاب المتعدد Multibook " لتفسير عناصر المزايا من خلال الاستفادة بوحدات التعلم لمعهد الهندسة الإلكترونية الكهربائية IEEE Learning Objects أو من خلال مشروع "Chameleon" وترقيمات لغة نمذجة مشروع “TeachM” [Wehner, 2001] المبني علي معايير نظام الإدارة التعليمية IMS. وتعتبر هذه الأشكال المعيارية مفيدة جدا في إطار تبادلها مع سياقات تعلم مختلفة، إلا أن خواصها التربوية تعتبر قاصرة لحد كبير. وفي نطاق المجال الثاني، توجد بعض أشكال مثل لغة إدارة نمذجة التعلم LMML التي تفسر وحدات المحتوي التعليمي وتتضمن وحدات وسائط مختلفة تحتوي علي الجداول، القوائم، الأشكال أو النصوص. وتتمثل مشكلة هذه اللغة في أن هذه الوحدات تتزاوج بقوة مع الوحدات التعليمية Instructional Objects (IOs) التي تمنع تخصيصها مع وحدات الوسائط المتعددة المختلفة. كما توجد مشكلات أخرى شبيهة ترتبط بمقترحات لغة النمذجة التربوية EML كما في حالة مشروع Targeteam ، أو مقترحات تعلم لغة النمذجة التربوية
    [Koper, 2001].

    تصميم التطبيقات التعليمية-
    يوضح الشكل التالي معمارية دولية في إطار تصميم التطبيق التعليمي المقترح. ويتداول المستوي الأعلى من الشكل مع نظرية التصميم التعليمي التي تدير مداخل مثل: وحدات المعرفة Knowledge Objects (KO) ، هياكل المعرفة Knowledge Structures (KS) ، وبرمجيات التصرف الإبداعية Innovative Transaction Shells.وطبقا لنظرية التصرف التعليمي لميريل Merrill تعرف وحدات المعرفة بأنها تعتبر تمثيلات معرفة خارجية تتوازى مع النماذج العقلية Mental Models التي هي بدورها تمثيلات نماذج معرفية. وتشتمل برمجيات التصرف Transaction Shells علي قواعد لاختيار وتتابع وحدات المعرفة. وتفسر هذه المداخل المختلفة في نموذج ميريل كأساس للمستوي التالي (نمذجة التصميم التعليمي) الذي يعتبر المستوي المركزي ويتصف بنموذج تربوي حيث تمتد مكوناته إلي النماذج السابقة بالتبعية. ويتشكل النموذج الهيكليStructural Model من الوحدات التعليمية النابعة من وحدات المعرفة والهياكل التربوية التي توسع هياكل المعرفة. ويبني النموذج الوظيفي Functional Model علي المهام التعليمية Instructural Skills وسيناريوهات التعلم Learning Scenarios. وترقييم لغة النمذجة التربوية EML يصمم لتحديد كل من المكونات الهيكلية والوظيفية معا.


    معمارية تصميم التطبيق التعليمي
    وسوف يتعرض القسم التالي من هذا العمل بوسف متعمق بالمستويين التعليميين الذين يتداولان مع التنفيذ الكمبيوتري للتطبيقات التعليمية. والمستوي الأول منهما مبني علي نموذج الهيبرميديا لعرض المداخل التعليمية وتحديد علاقاتها في ترقيم مجرد رسمي [Buendia et al, 2001]؛ أما المستوي الذي يلي ذلك فيرتبط بالتكنولوجيا المتضمنة في إمداد التطبيقات التعليمية المستخدمة في بيئة التعلم الإلكتروني.

    النموذج الهيكلي
    يرتكز هذا القسم علي مكونات نموذج تربوي D المرتبط بالهيكلية المقترحة في هذه الورقة المقدمة. ويتشكل عنصر النموذج الحالي الأبسط علي الوحدات التعليمية (IOs) التي تستخدم لإدارة وحدات المعرفة التي حددت في نموذج ميريل Merrill من وجهة نظر التعلم، حيث تصف نظرية التصرف التعليمي ITT لميريل المعرفة فيما يتعلق بثلاث أنواع من وحدات المعرفة: المداخل، الأنشطة والعمليات. وعند مخاطبة المدخل، النشاط أو العملية في سياق التعلم توجد أوجه متعددة التي تختلف عن بعضها البعض اعتمادا علي أوضاع التعلم حول وحدة المعرفة. والهدف الرئيسي لعناصر الوحدة التعليمية (IO) يرتبط بعرض تلك الأوجه المختلفة. وإذا كان هدف التعلم يرتبط بالمدخل، فإن الوحدات التعليمية مثل التفاسير Definitions، العبارات Statements، أو الأمثلة Examples يمكن أن تستخدم لوصفها. ووحدات معرفة النشاط يمكن أن تتصف باستخدام الوحدات التعليمية مثل التمارين Exercises، الأسئلة Questions، التشبهات Analogies، الإيماءات Hints، وهكذا. وأخيرا فإن العمليات تختص بالمحاكات Simulations، التغذية المرتدة Feedback، والحركات Animations.
    ولا تكون الوحدات التعليمية وحدات معلومات منعزلة فقط كالتفاسير أو التمارين، ولكنها تهتم أيضا بالطريقة التي تستخدم فيها هذه الوحدات في سياق التعلم. علي سبيل المثل، فإن تفسير المدخل يختص بالمستوي الصعب الذي قد يكون ممثلا عبارة تحدد القيمة المعينة التي تخصص لها في الكشاف المحدد ومثال يعرض المدخل مع نموذج الوسائل المتعددة Portrayal (النص، الصوت، الشكل، الحركة وهكذا). ويحدد ذلك أنه يجب إعتبار الوحدات التعليمية كإمكانيات متعددة لوحدة المعرفة المطلوب تعلمها للتعامل مع إطارات وحاجات تعلم مختلفة.
    والنموذج الذي يعرض في هذا العمل، يقدم إطارا مرنا لتضمين أنواع متعددة من المعلومات التربوية التي يمكن إضافتها للوحدات التعليمية. وعلي ذلك، يجب علي المعلم أو المدرب أن يقرر مستويات الصعوبة أو التجريد المختلفة التي تخصص لكل وحدة، ومعرفة مدي تطابقها وتوافقها في سياق تعلم معين. وترتبط عملية التصميم هذه بأوجه وخواص مجال موضوع معين وتصبح عملية يدوية متعبة لحد كبير. وفي هذا الصدد، تستخدم ترقيمات "واصفات ما وراء البيانات Metadata" لمساندة هذه العملية.
    وفي هذا العمل، يقترح ترقيم "لغة XML " لتفسير الوحدات التعليمية IOs المطبقة طبقا لمجال موضوع معين. ويعني ذلك، أنه يمكن تفسيرها لاعلي قمة مداخل أخري مثل وحدات معرفة ميريل Merrill أو وحدات تعلم معهد IEEE وامتدادها مع العناصر التربوية الخاصة بها كتلك المشار إليها في الشكل التالي رقم (2). وفي هذا المثال، يستخدم وصف الوحدات التعليمية لتدريس وحدة المعرفة. ويحدد وصف الوحدة التعليمة أن عرض الشكل قد تم اختياره في سياق التدريس الحالي. والأبعاد التربوية كما في حالة مكونات الوسائل المتعددة Portrayal أو نوع التجريد يبين كيف أن هذا الشكل عرض مستوي التجريد الذي يمثله. وترقيمات لغة النمذجة التربوية EML تتضمن أيضا علي معلومات عن تنظيم المحتويات التعليمية في هياكل مختلفة. وفي بعض الحالات، مثل مشروع "الكتاب المتعدد Multibook " تمتزج هذه المعلومات مع وحداته التعليمية. وفي النموذج المقدم في هذا العمل، يوجد\ فصل قوي بين أنواع المعلومات المختلفة المقدمة.
    وتنظم الوحدات التعليمية باستخدام هياكل تربوية هيكل القرص (DS)التي يمكن إدارتها كوحدات مستقلة. وتخاطب هذه المداخل إلتقاط علاقات تربوية بين هذه الأشياء. ويوجد نوعان من العلاقات التربوية في النموذج الحالي: العلاقات الظاهرية والعلاقات الضمنية. وتصل العلاقات الظاهرية الوحدات التعليمية باستخدام فعل معين لحالة "مثال يوضح تفسير مفهوم ما" أو "سؤال يقيم شرح ما". أما العلاقات الضمنية فإنها تنبعث من الطريقة التي تنم فيها وحدات المعرفة.
    <قيمة المكون التربوي Component Value Didactic Rev. "مرجع الشكل Image reference" >
    <مرجع الوحدة Object Ref> مرجع هيكل القرص الممغنط Magnetic Disk Structure Reference (مجال
    التخزين Storage Area). </ مرجع الوحدة Object Ref. >
    <تعريف الوحدة التعليمية Instructional Object ID = "الوحدة التعليمية رقم 404 IO – 404" اسم الوحدة Object Name = "وصف الوحدة Object Description = شكل ثنائي الأبعاد Bi-dimensional image
    " >
    < بعد الوسيلة المتعددة Portrayal Dimension = "2 2" الخلفية Background = "خطأ False" وضع
    Position = المركز Center />
    <نوع التجريد Abstraction Type = "هيكلي Structural" عمق Depth =
    </ الوحدة الدولية International Object>
    </ قيمة المكون Component Value>

    شكل (2): مثال الوحدات التعليمية
    في هذه الحالة، نهتم في هياكل المعرفة التي تستمد من نظرية التصرف التعليمي ITT لميريل المستخدمة في هذ1العمل لنمذجة هياكل الأقراص DSs . وقد ذكر ميريل أنواعا مختلفة من هياكل المعرفة مثل: القوائم Lists ، التصنيف Taxonomies، الاعتمادات Dependencies، الألجوريثمات Algorithms ، واشبكات السببية Causal Nets. ويمكن أن يبني هيكل القرص DS علي قمة هيكل معرفة أو أكثر. علي سبيل المثال، فإن وصف "هيكل القرص الممغنط" في نظام كمبيوتر يمكن أن يبني علي تعريف مكوناته وتخصيصها لمكونات الوسائل المتعددة المختلفة Portrayal . علي سبيل المثال، فإن المحور Cylinder وارتباطات هيكل القرص DS مع مداخل متراكمة من الوحدات التعليمية وهياكل المعرفة. وكل من مداخل الوحدة التعليمية وهيكل المعرفة تبني علي وحدات المعرفة التي تتشكل بواسطة عناصر مختلفة كالمؤشر أو الواصف Identifier، الوسيلة المتعددة Portrayal، والخواص الموروثة Properties. ومداخل هيكل القرص DS تمتد أيضا عبر المعلومات الأساسية التي تأتي من الوحدات التعليمية وهياكل المعرفة باستخدام الخواص التربوية مثل اختيار وسيلة متعددة Portrayal. كما هو مبين في الشكل التالي:


    - مداخل نموذج التصميم التعليمي
    والشكل السابق يعمل لتفسير الاستراتيجيات التعليمية المسئولة عن هيكلة وحدات المعلومات المطلوب تعلمها ولكنها تعتبر مستقة من مجال الموضوع بصفة أساسية.

    النموذج الوظيفي-
    يصف النموذج الوظيفي Functional Model المداخل التي يسمح للمستخدم (الطالب أو المعلم) بالتفاعل مع هيكل تخزين القرص DSS ومداخله مع العناصر الهيكلية الأخرى. والشكل التالي يوضح شكل لغة النمذجة الموحدة Unified Modeling Language (UML) البسيط الذي يعرض المداخل الوظيفية الرئيسة وعلاقاتها مع باقي المداخل وتمثل هذه المداخل سيناريوهات تعلم ومهام تعليمية بالتبعية.



    -مداخل نموذج التصميم الوظيفي
    وتفسر سيناريوهات التعلم Learning Scenarios (LS) كمجموعة من الألفاظ والأوضاع المعينة التي تختص بتعلم المستخدم. وكل مستخدم سواء كان فرد أو مجموعة من الأشخاص يخصص له سيناريو تعلم أو أكثر. ويجب علي المعلمين أو المدربين أن يحددوا علي مداخل سيناريو التعلم والتعرف عليه، ويخصصون أوجها لتحديده مثل أنماط التعلم، جداول التوقيت، الطرق التعليمية وغايات التعلم. ويكمل كل سيناريو تعلم مهمة تعليمية Instructional Task أو أكثر من مهمة التي تفسر كعمليات يجب أن يؤديها المستخدم لتحقيق غاية أو هدف تعلم معين. ونموذج مداخل المهمة التعليمية تمثل الوظائف المرتبطة بواجهة تفاعل هيكل تربوي. ويمكن الوصول للهيكل التربوي أو أكثر من هيكل حتى يمكن وصل هيكل القرص DS بالمهام التعليمية المتعددة.
    وترتبط المهام التعليمية بمفهوم برمجيات التصرف Transaction Shells في إطار نظرية التصرف التعليمية لميريل التي تشتمل علي قواعد لاختيار وتتابع وحدات المعرفة. و ويسهل ذلك عملية التصميم لأن المعلم يتعامل مع الوحدات التعليمية المختلفة بطريقة أكثر تجريدا. علي سبيل المثال، في إطار اعتمادية هيكل القرص DS فإن مكونات الوحدة التعليمية تعتبر كلها كعناصر سلسة بدون تفريق بينها. وأن المهمة التعليمية مثل "الشرح" تحدد عمليات الإبحار عبر فصول هيكل الاعتمادية ، وبذلك يمكن أن تتضمن عملية الإبحار علي اختيار فصل معين الذي يمكن أن يعتمد علي نماذج تعلم مثل "التعلم بواسطة الأمثلة Learning by examples" ، "التعلم بواسطة العمل Learning by work / doing" ، أو "التعلم بواسطة الاكتشاف Learning by exploring" ..الخ. وفيما يرتبط بالتعلم بواسطة الأمثلة فإن مهمة الشرح تبني علي مراجعة مثال ما للوحدات التعليمية، بينما تتضمن الحالات الأخرى العمل مع نشاط الوحدات التعليمية. وأحد المسئوليات الرئيسية للمعلم يتمثل في تفسير المهام التعليمية المرتبطة بكل هيكل قرص DS. ويعتبر هذا التفسير مهمة يدوية أو مهمة متعبة وأن ترقيم لغة النمذجة التعليمية EML يطور لمساعدة المعلم في عمليته التدريسية.

    -مثال التطبيق
    في هذا الجزء من هذا العمل، يستخدم مثال تطبيق Application Example لتوضيح تطبيق نموذج تربوي يطلق عليه "تعلم أساسيات لغة XML" التي تبني علي هيكل الاعتمادية. ويبين الشكل التالي رقم (5) توضيحا للاعتمادية من أعلي لأسفل، كما يعرض محور الجذر Root Node غاية التعلم الرئيسية التي تصف "تعلم لغة XML".

    - مثال الهيكلية التربوية

    المحور النازل Descendent يخصص لتفسير الوحدة التعليمية التي تهدف الإجابة علي السؤال التالي: "ما هي لغة XML ؟" وتبني العلاقة التربوية فيما يتصل بغاية تفسير وحدة التعلم علي نوع العلاقة، ويعني ذلك أن المعرفة عن ترقيم لغةXML (المحور الحالي) تتطلب تلبية الغاية / الهدف المفسر في المحور السابق. وفي إطار المحور الحالي، توجد عدة فصول تمثل وتعرض التوسعات أو الامتدادات (أي تلك التي تمتد بواسطة العلاقات) الخاصة بالمحور الحالي. وتخزن هذه الفروع المتطلبات حتى يمكن فهم المحور السابق، ويخصص لها مستوي كفاية :الصعوبة مثلا. وطبقا لهذا التخصيص، يمكن ربط مهمة تعليمية لكل فرع. وتبني مستويات الكفاية علي نماذج التعلم المحددة من قبل. و"التعلم بواسطة الأمثلة" يمكن أن يتضمن الحالات الخاصة بمفهوم ما. علي سبيل المثال، وثيقة لغة XML التي علي يسار الشكل السابق أو وثيقة DTD التي تتواجد في القسم المركزي. إضافة لما سبق، كل مثال وثيقة لغة XML يمكن أن يخصص مع مستوي صعوبة معينة الذي يستخدم كمحور بواسطة المهمة التعليمية. وقد يؤدي ذلك إلي أن أقسام الهيكل يمكن الوصول والإبحار إليها بطرق مختلفة. ويمكن للتنبؤ بمهمة تعليمية فحص عملية معينة. علي سبيل المثال، صحة Validation مدخل وثيقة لغة XML تستخدم تركيب DTD Syntax. وعملية الصحة تبني علي نشاط الوحدة التعليمية الذي يرتبط بوحدة المثال السابق بواسطة وسائل ترتبط بالتساؤل هل النشاط المختبر يكون بعلاقة تربوية؟ وفي مستوي نمط تعلم أعلي، يمكن أن تتضمن مهمة التنبؤ أنشطة إضافية مثل مكونات وتركيب DTD.

    الاستنتاج-
    اقترح هذا العمل إطار تصميم لتطوير التطبيقات التعليمية فيما وراء هياكل برمجيات المقررات الجدراسية الجامدة التي تحدد المقرر الدراسي المبني علي الويب. والإطار المقترح مبني علي نموذج تربوي قدم بوابة Gateway بين النظريات والمفاهيم التعليمية وبين الهيبرميديا مع هندسة تطبيق الويب. ويمثل هذا الإطار اتجاهين أساسيين: الاتجاه الأول يمثل منظور هيكلي مبني علي الوحدات التعليمية والهياكل التربوية، والاتجاه الثاني يعبر عن منظور وظيفي يدير المداخل السابقة مستخدماا المهام التعليمية وسيناريوهات التعلم. ويعتبر النموذج التربوي مساند بواسطة ترقيم مبني علي لغة XML يسهل ترجمته إلي بيئات الكمبيوتر.
    وقد طبق هذا الترقيم لعرض تصنيف يرتبط بالهياكل التربوية يقدم إمكانية تنظيم الموارد التربوية المتوافرة بطريقة أقرب لمتطلبات تدريس المعلم. وفي نفس الوقت، يشتمل هذا العمل أيضا علي تخطيط التوصيف المبني علي لغة XML للهياكل التربوية لأخرى بناء علي الاعتماديات والألجوريثمات المختلفة. وتشتمل الأعمال الإضافية علي استخدامها في سياقات التعلم المعينة مثل مجالات هندسة المعلومات. كما طورت أيضا أداة تسمح بالوصول إلي الهياكل المختلفة في بيئة مبنية علي الويب.

    المراجع-
    1. Buendia, F., et al [2001]. XEDU: A framework for developing XML-based didactic resources. Subted to: EuroMicro’ 01, pp. 427-434.
    2. Duval, E. [2001]. Standardized\metadata for education: A status report. In: Proceedings of ED-MEDIA 2001, Tempere, Finland, pp. 458-463.
    3. Koper, R. [2001]. Modeling units of study from a pedagogical perspective: The pedagogical meta-model behind EML. [http://eml.ou.nl/introduction/docs/ped-metamodel.pdf]
    4. Merrill, M. D. & ID2 Research Team [1996]. Instructional transaction theory: Instructional design based on knowledge objects, Educational Technology, Vol. 36, No. 3, pp. 30-37.
    5. Rodriguez-Artacho, M. et al [1999]. Using a high-level language to describe and create Web-based learning scenarios frontiers. In: Education Conference FIE’99 IEEE Computer Society, San Juan, Puerto Rico.
    6. Silberthom, H and Gaeda, B. [1999]. IMSDL: Instructional, material structure description language, 7th BOBCATSSS Symposium on Learning Society, Learning Organization, Lifelong Learning, Bratislava.
    7. Stenacher, A. et al [1999]. Dynamically generated tables of contents as guided tours. In: Adaptive Hypermedia Systems Proceedings of ED-MEDIA, June 1999.
    8. Sub, c. et al [2000]. Teachware framework for multiple teaching strategies. In: Proceedings of ED-MEDIA 2000, World Conference on Educational Multimedia, Hypermedia & Telecommunications. Montreal, Quebec.
    9. Teege, C. [2000]. Targeteam, Targeted reuse and generation of TEAching materials. [http://www11.informatik.tu/muenchen.de/forschung/projekte/targeteam/index.html.en]
    10. Wehner, F. [2001]. Developing modular and adaptable courseware using TeachML, Finland, pp. 2013-2018.
    11. Wiest, S. and Zell, A. [2001]. Improving Web-based training using an XML content base. In: Proceedings of ED-MEDIA 2001, Tempere, Finland, pp. 458-463.
    _



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 20, 2018 4:25 pm