منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    واجب أول محاضرة

    شاطر

    بشرى الأغبري
    super 2

    عدد المساهمات : 387
    تاريخ التسجيل : 21/05/2012
    العمر : 36

    واجب أول محاضرة

    مُساهمة من طرف بشرى الأغبري في الإثنين يونيو 11, 2012 1:59 pm

    مفهوم التصميم:
    إن كلمة تصميم مشتقة من الفعل (صمم ) أي عزم ومعنى .
    أما مفهوم التصميم اصطلاحاً فيعني هندسة الشيء بطريقة ما على وفق محكات معينة أو عمليه هندسية لموقف ما .
    ويستعمل مفهوم التصميم في العديد من المجالات كالتصميم الهندسي والتجاري والصناعي وكذلك التربوي وغيرها.
    والتصميم كما عرفه (Smith and Regan – 1993 ) نقلاً عن ( يوسف قطامي , 2001 )
    هو عملية تخطيط منهجية تسبق الخطة في حل المشكلات أما في المجال التعليمي فالتصميم خطوات منطقية وعلمية تتبع لتصميم التعلم وإنتاجه وتنفيذه وتقويمه ،
    وبهذا المجال يصف (Briggs) نقلاً عن ( الروقي – 2005 – 1)
    بان التصميم التعليمي عملية متكاملة لتحليل حاجات المتعلم والأهداف وتطوير الأنظمة الناقلة لمواجهة الحاجات والاهتمام بتطوير الفعاليات التعليمية وتجريبها وإعادة فحصها .
    ويمكن كذلك تعريف التصميم التربوي بأنه هندسة العملية التعليمية التي تتوخى التطوير المنهجي لإجراءات علمية ودافعية تهدف إلى تحقيق الفعل التعليمي في قضاء مكاني وزماني محددين.
    ومما تقدم يمكننا أن نعطي مفهوماً شاملاً للتصميم التعليمي على انه خطوات علمية متكاملة ومنظمة ومتداخلة ومتسلسلة ومترابطة ذات طبيعة مستمرة تستلزم متطلبات كثيرة تؤدي إلى تحقيق أهداف محددة لنوع معين من المتعلمين خلال فترة زمنية محددة .
    وبما أن تصميم التعليم حقل من الدراسة والبحث يتعلق بوصف المبادئ النظرية وعلى إجراءات عملية متعلقة بكيفية إعداد المناهج المدرسية والمشاريع التربوية والدروس التعليمية بشكل يهدف إلى تحقيق الأهداف المرسومة فهو بذلك اعتبر علماً يتعلق بطرق تخطيط عناصر العملية التعليمية وتحليلها وتنظيمها وتطويرها من أشكال وخطط قبل البدء بتنفيذها سواءً كانت مبادئ وصفية أو إجرائية .
    ويعد التصميم التعليمي قمة ما توصلت إليه التقنيات التربوية في معالجة مشكلات التعلم ، والتعليم وتطوير مستوياته وتقديم المعالجات التصحيحية الخاصة بكل منها .
    لذا يتطلب من المصممين بذل الجهد واستغلال الوقت بشكل أمثل عند تطبيقه .

    تطور التصميم التعليمي :
    تشير الدلائل إلى استعمال التصميم التعليمي وتحسينه إلى القرن السابع عشر ويعد (كومنيوس ) أول من أكد ضرورة استعمال الطرق الاستقرائية وتحليل عملية التعلم وتحسينها ، وفي منتصف القرن التاسع عشر اقترح العالم الألماني ( جوهان هير باردن ) المتخصص في المجال التربوي وجوب استعمال البحث العلمي لتوجيه الممارسة العملية للتعلم ، ومن مؤيديه (جوزف مايررايس )
    والذي أجرى بدوره دراسات عديدة للأنظمة المدرسية في التسعينات من القرن التاسع عشر .
    وبعد ذلك جاءت جهود (ثورندايك ) الذي ارسي البحث التجريبي أساسا لعلم التعليم إما في عشرينات القرن العشرين فقد تزايد الاهتمام باستعمال الطرق التجريبية للمساعدة في حل المشكلات في التعلم ويعد كل من ( دبليو – دبليو – تشارلز ) و( فرانكلين بوبيت ) من رواد تحليل الأنشطة .
    وفي الثلاثينات من القرن العشرين تضائل الاهتمام بالأسلوب التجريبي في تصميم التعلم نتيجة لتأثيرات الكساد العالمي.
    وبعد دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب العالمية الثانية تحدد الاهتمام باستعمال الأساليب التجريبية للمساعدة في حل مشكلات التعلم ،إذ دعي عدد كبير من ذوي الاختصاص في مجال علم النفس والتربية إلى إجراء أبحاث وتطوير مواد تدريبية للخدمات العسكرية.
    وبعد الحرب وبالتحديد في الخمسينات أثبتت حركة التعليم المبرمج أنها العامل الرئيس في تطوير مفهوم مدخل النظم وتمثيل
    عملية تطوير تعلم مبرمج . كأسلوباً تجريبياً في حل مشكلات التعليم ، فضلاً عن ذلك كان تعديل الإجراءات وتحليل المهام عاملاً في تطوير مدخل النظم وكان كل من ( فرانك ) و ( يلين جلبرت) قد قاما بأبحاث في هذا المجال .
    وفي الستينيات أيضا تألقت حركة السلوكية عندما قام ( بنجامين بلوم ) وزملائه بنشر كتابهم ( تصنيف الأهداف التعليمية ) والذي أوضحوا فيه انه يوجد في داخل نطاق مجال المعرفة أنواع مختلفة من مخرجات التعلم ، وانه يمكن تصنيف الأهداف على أساس نوع سلوك المتعلم التي تصفه ،
    إذ أن هناك علاقة هرمية مترابطة ومتسلسلة بين مختلف أنواع المخرجات ، وكان لهذه الأفكار تأثير مباشر على عملية التصميم وفي المدة نفسها توسع مفهوم تحليل المهام وكان من ابرز علمائه (جانيه) إذ ازدهرت حركة الأهداف السلوكية ، ويعود الفضل إلى ( روبرت ميجر ) الذي ألف كتابه عام 1962،بعنوان ( إعداد الأهداف للتعليم المبرمج ) ( الحيلة ، 1999،37) .
    وفي منتصف الستينات بدأ بعض العلماء من أمثال ( جانيه ، كلاس ، وسلفر ) بتجميع الأهداف وتوصيف الأهداف والاختبارات المستند إلى المعايير .
    وقد كان هؤلاء من الأوائل الذين استعملوا ألفاظا مثل ( تطوير النظام ) و ( التعليم المنظم ) و ( النظام التعليمي ) لشرح إجراءات مدخل النظم على النحو الذي يستخدم اليوم .
    وان نموذج مدخل النظم قد استعمل كثيراً أثناء مشروع تطوير الأنظمة التعليمية الذي اجري في جامعة (ميشكان) في المدة من (1961) ولغاية ( 1965) إذ أطلق الاتحاد السوفيتي عام (1957) القمر الصناعي (سسبوتتيك ) فوافق ( الكونكرس ) الامريكي على قانون التعليم للدفاع القومي الذي أتاح اعتماد مالية كبيرة لتطوير المناهج.
    وفي أواخر الستينات وأوائل السبعينات ابدي كثير من الأفراد والجماعات اهتماماً كبيراً بأفكار مدخل النظم وازدادت الكتابات التي تناولت ذلك المدخل مع تطوير نماذج لتصميم التعليم ، إذ أنشأت مراكز لتطوير التعلم في داخل الجامعات
    وفي أواخر السبعينات والثمانينات من القرن العشرين أخذت حركة مدخل النظم تنمو وتزداد وكذلك عدد البرامج التدريسية في مدخل النظم ، وبعد التطور الأهم في تلك المدة ازدياد الاهتمام بالكتابات التي دارت حول مدخل النظم بأفكار ومبادئ نابعة من علم النفس الإدراكي .

    أهمية التصميم التعليمي :
    1-تحسين الممارسات التربوية باستعمال نظريات تعليمية أثناء القيام بعملية التعليم بالعمل .
    2- توفير الجهد والوقت .
    3- استعمال الوسائل والأجهزة والأدوات التعليمية بطريقة جيده.
    4- إيجاد علاقة بين المبادئ النظرية والتطبيقية في المواقف التعليمية 5- اعتماد المتعلم على جهده الذاتي أثناء عملية التعلم .
    6- تفاعل المتعلم مع المادة الدراسية .
    7- توضيح دور المعلم في تسهيل عملية التعلم .
    8- تفريغ المعلم للقيام بواجبات تربوية أخرى إضافة إلى التعليم .
    9- التقويم السليم لتعلم الطلبة وعمل المعلم .
    خطوات التصميم التعليمي :
    يتفق معظم المختصين في مجال التعليم على تسع خطوات لتصميم التعليم مترابطة ومتفاعلة مع بعضها وهي :
    1- تحديد الهدف التعليمي .
    2- تحليل المهمة التعليمية .
    3- تحليل السلوك للمتعلم .
    4- كتابة الأهداف السلوكية .
    5- تطوير الاختبارات المحكية .
    6- تطوير إستراتيجية التعلم .
    7- تنظيم المحتوى التعليم .
    8- تطوير المواد التعليمية .
    9- تصميم عملية التقويم التكويني .
    المشاركون في عملية التصميم :
    1- المصمم التدريسي :
    هو الشخص الذي يرسم الإجراءات التعليمية وينسقها في خطة مرسومة ومدروسة .
    2- المدرس :
    هو الشخص ( أو الفريق ) ألذ من اجله ومعه وضعت خطة التدريس ، ولديه معلومات كاملة عن المتعلم والمعرفة بأنشطة وإجراءات التعليم فضلاً عن متطلبات منهاج التدريس و بالتعاون مع المصمم التدريسي سيكون قادراً على تنفيذ التفاصيل لعدد كبير من عناصر التخطيط ولديه الإمكانية على تجريب خطة التدريس المطورة .

    3- اختصاصي الموضوع:
    هو الفرد المؤهل الذي يستطيع تقديم المعلومات والمصادر المتعلقة بالمواضيع التخصصية والمجالات المتعلقة ، التي سيصمم لها التدريس ، فضلاً عن دقة المحتوى المتضمن في الأنشطة والمواد والاختبارات المرتبطة به .
    4- المقوم :
    هو الشخص المؤهل لمساعدة التدريسيين في تطوير أدوات التقويم من اجل إجراء اختبارات قبلية وبعدية لمعرفة تقويم تعلم الطلبة ، فضلاً عن أن لديه القدرة في جمع البيانات وتحليلها وتفسيرها خلال مرحلة تنفيذ المنهاج ، وكذلك يستطيع أن يقوم بتقويم المناهج والتصاميم التدريسية وإصدار الأحكام .
    نماذج تصميم التعليم :
    إن معظم المربين يقترحون عدد من النماذج التي يمكن استعمالها في تطوير عمليتي التعليم والتعلم في ضوء المفهوم الحديث الذي طرحته التقنيات الحديثة ( تكنولوجيا التعلم ) التي تقوم على مفهوم النظام الذي يتكون من العناصر المتداخلة والمتفاعلة لإحداث التطور الحقيقي في عمليتي التعليم والتعلم وقد تم التأكيد في منحنى النظم على أن التعليم الناجح يتطلب تخطيطاً ناجحاً ودقيقاً وأدناه بعض النماذج :
    1- أنموذج جانيه وبرجز .
    2- أنموذج ديك وكاري .
    3- المنحنى المنظومي ( جيرلاك ) و ( ايلي ) .
    4- أنموذج استراتيجيات التصميم وأساليبه (ليش واخرون ).
    5- أنموذج روبرنس .
    6- أنموذج ( حمدي ) لتصميم التعليم وفق المنحنى النظامي .
    7- أنموذج (زيتون ) لتصميم التعليم على المستوى المصغر .
    8- أنموذج (المشيقيع) لتصميم التعليم على المستوى الموسع .
    9- أنموذج (توق) لتصميم التعليم .
    10- أنموذج هندرسون – لاينر .
    11- أنموذج ويفر
    12- أنموذج جروير .
    13- أنموذج هايمان وشولز .
    14- أنموذج ( لوجان ).
    15- أنموذج ( نظام بنائي) .
    16- أنموذج ديفنز .
    17- أنموذج رمز ويسكي.
    18- أنموذج كمب .
    انموذج كمب:
    يتصف هذا الأنموذج بالنظرة الشاملة من حيث الاهتمام بجميع العناصر الرئيسة في
    عملية التخطيط للتعليم ، أو التدريس بمستوياته المختلفة ، ويساعد هذا الأنموذج المعلمين في رسم المخططات لاستراتيجيات التعليم من حيث تحديد الأساليب والطرق والوسائل التعليمية من اجل تحقيق الأهداف المرسومة الشكل التالي يوضح النموذج





    نموذج كمب









    وركز (كمب) في أنموذجه على التتابع والتسلسل المنطقي دون أن يكون هناك ترتيب ثابت للأنموذج مما يعطيه المرونة لحذف بعض العناصر أو تعديلها ، ويركز على تحديد حاجات المتعلم والأهداف والأولويات والمعوقات التي ينبغي التعرف عليها فضلاً عن المراجعة والتغذية الراجعة .
    ويمكن مواءمة استعمال هذا الأنموذج على أي مستوى من مستويات التعليم والتدريب ويحدد (كمب) في أنموذجه عشرة عناصر ينبغي أن تلاقي اهتماماً في خطة تصميم التدريس الشاملة وهي :-
    1- تحديد احتياجات المتعلم وصياغة الأهداف العامة والأولويات والمعوقات التي ينبغي التعرف عليها وتنظيمها .
    2- اختيار المواضيع أو مهام العمل والأغراض العامة .
    3- تحديد خصائص المتعلمين التي ينبغي اعتبارها في عملية التخطيط .
    4- تحديد محتوى الموضوع وتحليل المهام المتعلقة بصياغة الأهداف .
    5- صياغة الأهداف التعليمية التي ينبغي انجازها وفق محتوى الموضوع وتحليل المهام .
    6- تصميم الأنشطة التدريسية ، التي يتم من خلالها تحقيق الأهداف .
    7- اختيار مصادر التعلم .
    8- تحديد الخدمات الساندة لتطوير الأنشطة التدريسية وتوظيفها في عملية التعليم.
    9- إعداد وتصميم أدوات تقويم النتائج التدريسية .
    10- تحديد الاختبارات القبلية وتصميمها لمعرفة استعداد المتعلمين.


    تصميم التعليم وتصميم التدريس :
    من خلال اطلاع على المصادر المتعلقة بموضوع التصميم نجد البعض منها يحمل تصميم التدريس وأخرى معنونة بتصميم التعليم ، ولهذا يمكن التساؤل هل يوجد فرق بين تصميم التدريس وتصميم التعليم .
    ومن خلال المقارنة ظهرت الفروق الآتية :
    ت تصميم التعليم Instruction Design تصميم التدريس Design Teaching
    1- نظام شامل يحتوي تدريب وتعليم وتعلم نظام جزئي ، من نظام التعليم
    2- عمل جماعي تعاوني متكامل عمل فردي
    3- يربط بالمادة التعليمية يرتبط بالحصة الدراسية
    4- أهداف عامة ترتبط بالمقرر الدراسي أهداف سلوكيه محددة تتحقق خلال الحصة
    5- يتم اختيار المحتوى وتنظيمه من قبل الجماعة يتم توفير البيئة التعليمية من قبل المعلم وكذلك تنظيم المحتوى التعليمي بعد تحليله
    6- اختيار وسائل تعليمية مختلفة ، طرائق ، دليل المعلم ..الخ بناء مواقف تعليمية وأنشطة تعليمية
    7- تقويم تكويني ، ختامي ، إذ لا تطوير من دون تقويم . تقويم لمدى تحقيق الأهداف السلوكية لدى الطلبة
    ت تصميم التعليم Instruction Design تصميم التدريس Design Teaching
    8- يتم تجريب المحتوى على الطلبة لا يتم تجريبه غالباً وإنما نحصل على تغذيه راجعة من خلال التنفيذ والمعلم هو الذي يختار إستراتيجية التنفيذ المناسبة
    9- يتماشى مع ما جاءت به النظرية التوسعية ( ريجلوث) يتماشى مع ما جاءت به النظرية المصغرة ( التصميم على المستوى الموسع ) ( ميرل ).

    نظام التدريس – تعريفه – عناصره
    إن منهج التربية الرياضية يمكن اعتباره نظام , من خلال مجموعة من الأنشطة المنظمة والمنسقة التي يقوم بها الطلبة والتي تتصف بالتداخل والتكامل , وهذا المنهج يعتمد على المجتمع والبيئة المحيطة وعلاقاتها المتبادلة , وان هذا النظام يعطي نتائج نهائية من خلال ما يصل إليه الطلبة في مما ينعكس هذا الانجاز على المجتمع. ومن خلال ما تقدم يمكن تعريف النظام على انه (( كيان متكامل يتألف من مجموعة من العناصر المتداخلة والمترابطة تبادلياً وتكاملياً وظيفياً , تعمل بانسجام وتناغم على وفق نسق معين من اجل تحقيق أهداف مشتركة محددة ,وأي تغيير أو تطوير أو تعديل يطرأ على أي مكونات النظام يؤدي إلى تغيير وتعديل في عمل النظام .
    ويمكن تعريفه بـ (( تجمع لعناصر أو وحدات تتحدد في شكل أو أخر من أشكال التفاعل المنظم أو الاعتماد المتبادل .
    في حين يعرف نظام التدريس ( الوسائل التقنية التي تعتمد على التوجيه العلمي والمنطقي في أهدافه وبيئية وعناصر ضبطه , وعلاقاته ومدخلا ته ونتائجه) أما لوجان فقد عرفه نقلاً عن (يوسف قطامي ، 2001) بأنه ( مجموعة من العوامل المنتظمة معا في صيغ سيكولوجية وتربوية بحيث يتم تحقيق مجموعة من الأهداف المحددة لدى الطلبة بعد التفاعل معها وتوظيفها لديهم.
    مكونات النظام:
    أما مكونات النظام فهي :-
    1- المدخلات :
    وهي كل العناصر التي تدخل النظام من اجل تحقيق أهداف معينة وتنقسم المدخلات إلى نوعين :-
    أ- مدخلات رئيسة : وهي مدخلات ضرورية لقيام النظام .
    ب- مدخلات محيط النظام.
    2- العمليات :
    وهي نظم الاستراتيجيات بما تشمله من طرائق وأساليب واستعمال الوسائل التعليمية ، وتشمل العلاقات المتبادلة والمتفاعلة بين مدخلات النظام كالتفاعل بين الطلبة والمعلم والإداريين لتمويل مدخلات النظام إلى مخرجات تحقق أهداف النظام .
    3- المخرجات :
    وهي النتائج النهائية مؤشر لنجاح أو فشل النظام ، وفي النظام التعليمي نجد أنها التغيرات التي تحدث في معرفة أداء وسلوك التعلم من مخرجات النظام .
    4- التغذية الراجعة :
    إذ تعطى مؤشراً عن مدى تحقق الأهداف وانجازها وتوضيح مراكز القوة والضعف في أي مكون من المكونات الثلاثة السابقة للنظام وفي ضوء هذه النتائج يمكن إجراء تعديلات المدخلات والعمليات لتحقيق مستوى أعلى من الأهداف.
    مراحل التصميم التعليمي:
    تختلف مراحل التصميم التعليمي باختلاف النماذج المتعددة له، ويمكن إيجاز ابرز مراحله والتي تتكرر في أغلب النماذج على النحو التالي:
    - التحليل Analysis
    - التصميم Design
    - التطوير Development
    - التنفيذ Implementation
    - التقويم Evaluation

    - التحليل Analysis

    هي عملية تحديد ما يجب تعلمه. وتشتمل على عدد من العناصر ومن أهمها:
    - تحليل المشكلة (أو تقدير الحاجات)
    - تحليل المتعلم،
    - تحليل المحتوى
    - تقدير الحاجات Needs Analysis وهي عملية تحيد الفجوة بين ما يجب تعلمه وما هو كائن.

    - و يتم تقدير الحاجات عن طريق جمع معلومات بطرق مختلفة (مثل الاختبارات ، استبانات، نقاشات، سجلات ووثائق) عن الحالة الراهنة للمتعلم.
    - تحليل المتعلم Learner Analysis هو عملية جمع بيانات عن المتعلم بقصد التعرف على خصائصه، ومدى جاهزيته لدراسة المقرر المراد تصميمه.
    - ويتم جمع هذه البيانات بإجراء اختبار تشخيصي Diagnosis Test، أو ما يطلق عليه اختبارا قبلي Pre test ويحدد بموجبه مدى إتقان الطالب للمادة العلمية، والتعرف على المعوقات البدنية (ضعف السمع، الإبصار...) ومستوى الذكاء ، ومهارات اللغة والمهارات المطلوبة للمقرر المراد تعلمه (مثل مهارات الحاسب أو تقنية المعلومات إذا كان الموضوع المراد تدريسه يعتمد عليهما...الخ).
    - تحليل المحتوى Content Analysis ويطلق عليه كذلك تحليل المهمة Task Analysis وقد عرف ريزر تحليل المهمة بأنها عملية تحديد المهام الرئيسية والفرعية التي يجب أدائها بنجاح لكي يمكن تنفيذ وظيفة ما بالشكل المطلوب. وفي المحتوى التعليمي القائم على البرمجيات التعليمية يُقصد بتحليل المهمة تحديد العناوين الرئيسة والعناوين الفرعية في الموضوع المراد تصميمه.

    - التصميم Design :
    - هي عملية وصف الأساليب والإجراءات التي تتعلق بكيفية تنفيذ عملية التعلم. وتشتمل مخرجاتها على الأهداف السلوكية وإستراتيجيات التعليم وإعداد الاختبارات ومواصفات التجريب المبدئي
    عناصر مرحلة التصميم التعليمي :
    - ربط التصميم بالتحليل
    - ربط التصميم بنتائج تقدير الحاجات
    - ربط التصميم بنتائج تحليل المتعلم
    - ربط التصميم التعليمي بنتائج تحليل المحتوى والتي يتم فيه تحديد وتنظيم المحتوى إلى عناوين رئيسية وأخرى فرعية.وبذلك يتم تقسيم المحتوى في هذه المرحلة إلى: العنوان الرئيسي العناوين الفرعية.
    - تحديد خطة زمنية لإنجاز المشروع.
    - تصميم تدريس المادة التعليمية Pedagogic Design. ويتألف من عدد من العناصر ومن أهمها ما يلي:
    - نظرية التعلم Learning Theory
    - علم النفس السلوكي Behavioral Psychology وهو فرع من علم النفس يرى أن التعلم قائم على الفعل والاستجابة الناتجة عن هذا الفعل.
    - علم النفس الإدراكي Cognitive Psychology وهو فرع من علم النفس يرى أن التعلم يعتمد على مدى قدرة الفرد لتطوير مهاراته في كيفية الحصول على المعلومات، وطرق معالجتها.
    - علم النفس البنيوي Constructive Psychology وهو فرع من علم النفس يرى أن التعلم يتم بناءه بواسطة التفاعل النشط والذاتي والمنظم للمتعلم في البيئة من اجل حل المشكلات واكتساب الخبرة.
    - طرق "استراتيجيات" التدريس Teaching Strategies.
    - صياغة الأهداف.
    - تحديد طرق التقويم.
    - تصميم الشاشة Interface Design. ويشتمل على عنصرين رئيسين وهما:
    - الرسوم التخطيطية Flow Charts
    - اللوحة القصصية Story Board

    - التطوير Development
    - هي عملية تأليف وإعداد وإنتاج القطع التعليمية وتشتمل مخرجاتها على: نص، تسجيلات صوتية، لقطات فيديو، صور ثابتة، برمجيات حاسب....الخ
    - تبدأ مرحلة التطوير في الغالب بإنتاج ما يطلق عليه (Prototype) وهو عبارة عن نسخة أولية من المنتج، والذي يُطبق فيه المطور (المبرمج) خطوات اللوحة القصصية (storyboard) لكل شاشة ، ويُطبق كذلك الروابط بين الشاشات باستخدام مخطط الرسوم التوضيحية (Flowchart).
    خصائص النسخة الأولية Prototype:
    - أن يجري تشغيلها على جهاز الحاسب (نسخة حقيقة للمنتج وليست تصميم على ورق).
    - أن تحقق شروط ومواصفات التصميم.
    - أن يتم تطويرها (إنتاجها) في وقت قصير.
    - أن تكون تكلفتها المادية محدودة.
    - أن تستخدم لوقت محدد (لاختبار المنتج).
    - أن تكون قابلة للتعديل بعد تطبيقها على عينة من الجمهور المستهدف.
    - فريق التطوير Development Team
    - برامج التأليف Authoring
    - أشهر برامج التأليف: يوجد العديد من برامج تأليف الوسائط المتعددة ومنها، على سبيل المثال
    - كويست Quiets
    - تولبوك ToolBook
    - ماكروميديا دايريكتور Macromedia Director
    - ماكروميديا أوثرويرMacromedia Authorware
    - ماكروميديا فلاشMacromedia Flash)..
    - Advanced eLearning Builder وغيرها الكثير.

    التنفيذ Implementation

    - هي عملية تنفيذ النظام (المشروع) في الواقع الفعلي على عينة من الجمهور المستهدف بقصد تحسين المنتج. وتشتمل مخرجاته على التقويم التكويني للمنتج.

    التقويم Evaluation
    - هي عملية تقدير مدى كفاية المنتج ومدى تحقيقه لأهداف التعلم
    - التقويم البنائي (التكويني)Formative Evaluation : هو تقويم برامج الحاسب التعليمية أثناء مرحلتي التصميم والتطوير، و وهي عملية جمع معلومات حول البرنامج بقصد تحسين وتطوير البرنامج.
    التقويم الختامي (الإجمالي) Summative Evaluation وهو عملية جمع بيانات حول كفاية البرنامج بقصد اتخاذ قرار لاستخدام البرنامج أو إيقافه.
    المراجع
    1-الحيلة,محمد محمود,(1999): التصميم التعليمي نظرية وممارسه ,ط2, دار المسيرة,عمان ,الأردن.
    2-قطامي ، نائفة ,(1994): تصميم التدريس ، دار الفكر العربي ، الأردن
    3-قطامي ، يوسف وماجد أبو جابر ونايفة قطامي, ( 2000 ): تصميم التدريس , دار الفكر للطباعة والنشر، الأردن ، عمان .
    4-مرعي ، توفيق أحمد والحيلة ، محمد محمود (2004). المناهج التربوية الحديثة : مفاهيمها وأسسها وعناصرها وعملياتها , ط4 . دار المسيرة للنشر والتوزيع ، عمان ، الأردن.
    5- سعادة ، جودت وإبراهيم ، عبد الله ,(1997): المنهج المدرسي في القرن الواحد والعشرين,ط2, جمعية عمال المطابع الأردنية ، الأردن .
    6-العاطي,حسن الباتع محمد(2010).التصميم التعليمي عبر الأنترنيت من السلوكية إلى البنائية نماذج و تطبيقات ,دار الجامعة الجديدة,الاسكندرية, مصر.

    http://www.bytocom.com/vb/blog.php?b=8
    http://www.art.gov.sa/vb/blog.php?b=

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 20, 2018 3:21 pm