منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    ماذا يقول الكتاب المقدس عن أشرف المرسلين وأكرم المولودين؟

    شاطر

    ناديه محمد احمد محسن(ع.ق)
    super 2

    عدد المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 06/12/2010
    العمر : 30
    الموقع : اليمن

    ماذا يقول الكتاب المقدس عن أشرف المرسلين وأكرم المولودين؟

    مُساهمة من طرف ناديه محمد احمد محسن(ع.ق) في الثلاثاء ديسمبر 21, 2010 9:53 am

    ماذا يقول الكتاب المقدس عن أشرف المرسلين وأكرم المولودين؟
    يضع الكثير من الناس قادتهم الدينين والسياسيين والإجتماعيين في مرتبة عالية تليق بأعمالهم وإنجازاتهم. فمنهم من يقول إن هذا القائد هو أهم شخص عرفه التاريخ، وآخرون يصفون نبياً معيناً بأنه أشرف وأكرم وأنبل من غيره من البشر.

    وآخرون يقولون عن واحدٍ من روّاد بلادهم بأنه المنقذ والمخلّص لشعبه من الإحتلال أو من العبودية. وفي وسط كل هذه الشخصيات التي تُطرح للتنافس على المرتبة الأولى عالمياً، يحدثنا الكتاب المقدس عن شخص فريد من نوعه، لا ليضاف على لائحة الأشراف والنبلاء في إنجازاتهم، ولا ليقارن مع غيره من الأنبياء، بل ليكون هو عنوان الشرف والنبل، لأنه يحمل صفات لا يحملها أي شخص آخر على الأرض، ولأن ما أنجزه لم ينجزه أي إنسان آخر. وهذا الشخص هو السيد المسيح الأعظم والأسمى من كل بني البشر. فالكتاب المقدس يوضح لنا أن السيد المسيح هو أرفع منزلةً من كل بني البشر للأسباب التالية:

    1. النبوءات التي تشير إلى رفعة مقامه حتى قبل ولادته:

    تكلم إشعياء النبي 750 سنة قبل الميلاد عن شخص سيولد من عذراء مباركة في نبوءتين متتاليتين هما:

    إشعياء 7: 14

    إشعياء 9: 6 و7

    من هاتين النبؤتين يتضح لنا أن هذا الشخص مختلف عن كل البشر بجميع المقاييس:

    - ولادته عجيبة: عذراء تحبل به.
    - اسمه: عجيباً (عمانوئيل: الذي تفسيره الله معنا)
    - صفاته غير بشرية: مشيراً، إلهاً قديراً، أباً أبدياً، رئيس السلام.
    - مهمته: ينشر السلام الحقيقي، يثبت مملكة من نوع جديد بالحق والبر، ويحقق الخلاص لبني البشر.

    2. الآب السماوي يتمم وعده ويرسل إبنه الوحيد:

    لم يكن الحبل بالسيد المسيح كما يحدث مع باقي البشر، بل حُبل به من الروح القدس في أحشاء عذراء (مريم المباركة) لم يمسّها رجل. وهذه الحالة لم تحدث قبل ولادة السيد المسيح ولن تتكرر بعدها. وهذا يدل على أن المولود يحمل جميع الصفات التي سبق وتكلم عنها الأنبياء.

    إنجيل لوقا 1: 30 - 33

    إنجيل متى 1: 21 - 23

    فعندما يحتفل المسيحيون حول العالم بعيد ميلاد السيد المسيح، لا يحتفلون به كمجرد عيد أو ذكرى فقط، بل هي فرصة كي يتذكر فيها كل مسيحي حقيقي العمل العظيم الذي صنعه الله لأجله. فالله بادر - عن طريق إرسال ابنه يسوع المسيح في جسد بشري – ليفتدي الإنسان من خطيته ومن عقابها الأبدي، بدافع من محبته الفائقة للوصف. يقول أحدهم: "إن أعظم يوم في التاريخ هو اليوم الذي وطأت فيه قدما الله أرضنا". وهذا القول إشارة إلى اليوم الذي ولد فيه السيد المسيح.

    3. حياة وأقوال ومعجزات السيد المسيح تشهد أنه الأشرف والأكرم:

    هو فقط من دون خطية. فالمسيح فقط عاش حياة القداسة الكاملة، لأنه الله المتجسد، وحاشا له أن يخطئ أو أن يكون فيه غش. فيما عدا السيد المسيح كل البشر خطاة "الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله" رومية 3: 23.

    أما من جهة أقواله: فهو الوحيد الذي سَما بتعاليمه كي يضع الإنسان على سلّم الكمال، والتركيز في ذلك ليس على قوة الإنسان نفسه، بل على القوة التي يمنحها الله للمؤمن بالمسيح كي يعيش تعاليم السيد المسيح التي يستحيل دون قوة الله أن يعيشها إنسان.

    ومن جهة معجزاته: كان له سلطان على الموت وعلى الطبيعة وعلى الأمراض وعلى الأرواح الشريرة والشياطين. وكل هذه صنعها السيد المسيح بكلمة قدرته كونه الله صانع كل شيء وخالق كل شيء. يوحنا 1: 3

    4. السيد المسيح هو إعلان الله النهائي والكامل:

    لقد تكلم الله إلى الإنسان بطرق متنوعة وكثيرة منها: الطبيعة التي تدعو الإنسان إلى معرفة الله وتمجيده. منها الأنبياء الذين نقلوا إلى الإنسان تعاليم ووصايا الله. منها معجزات عظيمة: كشق البحر أمام موسى والشعب. لكن في النهاية أظهر الله لنا نفسه وكلمنا في شخص الرب يسوع المسيح، لكي يتصالح مع الإنسان. عبرانيين 1: 1 – 4. فبموت السيد المسيح على الصليب تمت المصالحة بين كل من يؤمن به كسيد ورب لحياته مع الآب السماوي. وقيامة المسيح أكبر برهان أن تأكيد الحياة الأبدية من نصيب كل المؤمنين الحقيقيين بالرب يسوع المسيح.

    لقد فعل السيد المسيح من أجل الإنسان ما لم يفعله قائد أو نبي أو مصلح أو رئيس. فهو ضحى بنفسه من أجل العالم - أي الناس - وكل من يؤمن به ينال غفران الخطايا، وهو فقط الذي يهبه الحياة الأبدية. لذلك لا نستطيع أن نُدخل السيد المسيح في مقارنة مع أي إنسان، لأنه ليس مجرد إنسان، بل هو الله الذي اتخذ جسد إنسان وعاش على أرضنا، لأنه يحبنا ويريدنا أن نعيش معه إلى الأبد في مملكته السماوية التي يحكم فيها بالحق والبر. لذلك يستحق السيد المسيح أن يكون الأشرف والأنبل والأكرم والأكثر رفعةً لأجل من هو، ولأجل ما عمله.

    «ﭐلْمَجْدُ لِلَّهِ فِي الأَعَالِي وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ»


    --------------------------------------------------------------------------------

    تعليقات (15)

    --------------------------------------------------------------------------------

    [#36035] Habib (بريطانيا) - 2010-12-21 06:20

    الاخ abooalfdaa
    سلام لك باسم المسيح
    انت تنقل من مقالة ما؟ لأني ارى المسألة الثالثة بينما لا يوجد لا مسألة أولى ولا مسألة ثانية...وفي ختام المقالة تبرع لبناء مسجد...
    اخي، ربما تكون حضرتك قرأت ما تنقله او لم تقرأه، وفي الحالتين هذا الكلام لا اساس له من الصحة مع احترامي لك...فيبدو ان كاتب المقالة في وادٍ والحقيقة في مكان آخر لأن صاحب المقالة ليس اميناً ...على العموم، اكتفي بسؤالك: هل هكذا ينقذ الله نبيه "عيسى"؟ هل كان الله خائفا من اليهود فلم يواجههم مباشرة فقام برفع عيسى سرا دون ان يراه احد والبس صورته لآخر لا حول له ولا قوة؟ اليس حريا ان يتم رفع المسيح علانية او ان يقوم الله بصد المعتدين على نبيه عيسى؟ لماذا بقي سر رفع المسيح دون صلب مخفيا ستمئة عام؟
    اخي الحبيب، ان انكار فداء المسيح هو انكار لمحبة الله ورحمته للبشر...وصلاتي ان لا تكون واحدا من بين هؤلاء الناكرين...



    [#36028] abooalfdaa (فرنسا) - 2010-12-20 13:50

    شوف Habib
    ح عليه السلام لم يقتل ولم يصلب
    المسألة الثالثة(14) – وهي قولهم هل مات عيسى على الصليب؟
    الجواب: المسيح عليه السلام قد صانه الله وحماه، فلم يقتل ولم يصلب، وإنما قتل وصلب المشبه به. وذلك أنه عليه السلام لما قصد منه أَعداؤه من اليهود مقصد السوء وقاه الله كيدهم ورفعه عنهم إلى السماء، وأَلقى شبهه على رجل من الحواريين فأَمسكوه وقتلوه وصلبوه بناء منهم على أَنه المسيح عليه السلام، قال الله تعالى في حق اليهود: (فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاء بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً - وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا - وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا - وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا)(15). فمن تأَمل هذه الآيات عرف كذب اليهود بدعواهم قتله وصلبه ولكنهم هموا بقتله وعزموا عليه وحاصروه ومن معه في البيت فانقذه الله من كيدهم ورفعه إليه وأَلقى شبهه على واحد من أَصحابه، وتأَمل قوله تعالى: (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُم) تجد ذلك صريحًا. وقد صرح المفسرون المحدثون والمؤرخون بمعنى ما ذكرنا:
    قال ابن كثير: قال الحسن البصري ومحمد بن اسحق: كان يوجد في زمن عيسى ملك اسمه داود بن نورا، فلما سمع بخبر عيسى أَمر بقتله وصلبه، فحصروه في دار بيت المقدم، وذلك عشية الجمعة ليلة السبت، فلما حان وقت دخولهم أَلقي شبهه على بعض أَصحابه الحاضرين عنده ورفع عيسى من روزنة في ذلك البيت إلى السماء وأَهل البيت ينظرون، ودخل الشرطة فوجدوا ذلك الشاب الذي أُلقي عليه شبهه فأَخذوه ظانين أَنه عيسى، فصلبوه ووضعوا الشوك على رأْسه إهانة له، وسلم لليهود عامة النصارى الذين لم يشاهدوا ما كان من أَمر عيسى أَنه صلب، وضلوا بسبب ذلك ضلالاً مبينًا، وقال الله تعالى: (إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) الآيات(16) ففي هذه الآيات إن الله وعده بأَنه سيتوفاه ويرفعه إليه ويطهره من الذين كفروا وقد صدق الله وعده وهو لا يخلف الميعاد.
    وهذه الوفاة هي النوم كما قال غير واحد من العلماء بأَنه نزل عليه النوم حينما رفع. والنوم يعبر عنه بالوفاة قال تعالى: (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى)(17).
    ومما يدل على أَنه رفع إلى السماء وأَنه ينزل في آخر الزمان إلى الأَرض فيقتل الدجال ما قاله ابن كثير في تفسير قوله تعالى: (وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ) – أَي بعد نزوله إلى الأَرض في آخر الزمان قبل قيام الساعة، فإنه ينزل ويقتل الخنزير ويكسر الصليب ويضع الجزية ولا يقبل إلا الإسلام، وتصير الملل في ذلك الوقت ملة واحدة وهي ملة الإسلام الحنيفية دين إبراهيم، فلا يبقى أَحد من أَهل الكتاب إلا آمن به، وقيل بل اليهود خاصة. وقال الحسن على هذه الآية: (وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ) قال قبل موت عيسى، والله إنه لحي الآن عند الله.
    وأَصرح ما قيل في تفسير هذه الآيات ما قاله ابن جرير رحمه الله:
    انه لا يبقى أَحد من أَهل الكتاب بعد نزول عيسى عليه السلام إلا من آمن به قبل موته عليه السلام فيكون الضمير عائدًا إلى عيسى.ثم ساق الأحاديث الواردة في هذا ومنها ما رواه أَبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نَفْسِيْ بِيَدِهِ لَيُوْشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيْكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلاً فَيَكْسُرُ الصَّلِيْبَ وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيْرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ وَيَفِيْضَ الْمَالُ حَتَّى لا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ وَحَتَّى تَكُوْنَ السَّجْدَةُ للهِ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الدنْيَا وَمَا فِيْهَا)). وقد روي أَنه ينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، وأَنه يقاتل الدجال هو ومن معه من جنود الإسلام المنصورة فيدرك الدجال عند باب لد أًَو إلى جانب لد فيقتله. قال مجمع بن حارثة رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجالَ بِبَابِ لُد أَوْ إلَى جَانِبِ لُدّ)) (18). وليس فيما يذكر من كذب اليهود بقتل عيسى عليه السلام ما يدل على برائتهم من إثم قتله وارتكاب جريمة اغتياله عليه السلام، فإنهم وإن لم يقتلوه بالفعل إلا أَنهم صمموا على قتله، وبذلوا كل ما يستطيعون، وعملوا مع من أَلقي عليه شبهه من قتله وصلبه وصفعه وإلقاء الشوك عليه وغير ذلك من الأشياء التي عملوها ظانين أَنه عيسى عليه السلام، ثم صاروا يفتخرون بقتله، فقد باءوا بإثم قتله بلا شك. ومما يدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: ((إذَا الْتَقَىْ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفيهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُوْلُ فِيْ النَّارِ. قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قَالَ: إنَّهُ كَانَ حَرِيْصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ)) (19). فكيف يستسيغ أَحد أَن يبرأَ اليهود من إثم قتل المسيح عليه السلام مع هذا الحديث الصريح وغيره من الأَدلة، وهم لم يقتلوا الذي أُلقي عليه شبهه إلا على أَنه هو. وكل من عرف اليهود عرف أَنهم أَعداء لله وأَعداء لرسله وأَعداء للمسلمين بل أَعداء للنصارى والله المستعان.
    المسألة الرابعة: قولهم هل قال شيخ علماء الأَزهر الشيخ شلتوت شيئًا من هذا القبيل، وإذا كان قال شيئًا فما الذي قاله.
    والجواب: إننا لا نعنى بتتبع أَقوال شلتوت، ولا نعلم عما قاله وإذا كان قد قال شيئًا فقوله مما يحتاج أَن يستدل له لا أَن يستدل به فقد أَغنتنا نصوص الوحيين وكلام العلماء المحققين عن كلام غيرهم.
    (ص-ف-1626-1 في 26-5-85هـ أَولها في تبرع غير المسلم ببناء مسجد – في الوقف).



    [#36024] j1956m (المملكه العربية السعودية) - 2010-12-20 08:58

    السلام علي الجميع



    [#36023] Habib (بريطانيا) - 2010-12-20 07:51

    الاخ احمد علي
    سلام لك باسم المسيح
    حتى يستقيم الحوار ويكون جديا يجب ان تحدد موضوعا واحد او سؤالا واحد ونتحاور به...ففي تعليقك مجموعة مواضيع مهمة...واسمح لي ان اختار ان ارد على جزئية واحدة ثم تختار حضرتك جزئية اخرى ونتحاور بها بعد الانتهار من الموضوع سأرد عليك به...
    سألت حضرتك:
    "000هل لو ان المسيح اله كان ينزل الى قوم بنى اسرائيل فقط ام المفروض انه ينزل الى كل مخلوقاته فى كل بقاع الارض 00وطالما هو يتجسد وعنده القدرة على التمثيل بالانسان فكان واجبا عليه الذهاب الى جميع البلدان ويدعوهم الى عبادته
    وهذا دليل على انه رسول مخلوق ارسله الله الى قوم بنى اسرائيل فقط..."

    *المسيح جاء الى العالم كلهم وليس الى بني اسرائيل وحدهم مع انه خصهم بكلمات وارشادات وتعاليم...مكتوب: جاء الى خاصته (اي الى اليهود الذي تجسد من نسلهم بشرا، لذا يقول خاصته)...وخاصته لم تقبله أما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا ان يصيروا أولاد الله اي المؤمنون باسمه...ثم قال المسيح لتلاميذه في المأمورية العظمى: اذهبوا الى العالم اجمع واكرزوا بالانجيل للخليقة كلها...

    -يوجد نصوص كثيرة تعلن ان المسيح جاء الى من اجل الناس جميعاً...
    -أما ان تطلب منه ان يتجسد في كل مكان كونه الإله...فهذا طلب في قمة الغرابة يا اخ احمد، ما الداعي ان يتجسد في كل بقاع الارض وهو قادر بتجسده مرة واحدة ان يفدي العالم كلهم؟ ولو اردنا تطبيق نظريتك لصح ان نسألك ايضا: اليس رسول الاسلام مرسل رحمة للعالمين اي لكل الناس وان القرآن هو كتاب الله...فلماذا لم يذهب رسول الاسلام الى الصين والى اقصى بلاد الأرض ويحمل لهم قرآنا كل بلهجته حتى يعرفوا ما يقرأون...مع العلم ان اقل من عشرين بالمئة من المسلمين يعرفون اليوم قراءة القرآن ويفهمونه، هذا اذا قلنا ان العرب كلهم يعرفون الكتابة والقراءة والامية مفقودة عندهم...


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 17, 2018 5:15 pm