منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    أسلوب حل المشكلات

    شاطر

    نجوى قائد محمد عثمان

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 19/12/2010

    أسلوب حل المشكلات

    مُساهمة من طرف نجوى قائد محمد عثمان في الأحد ديسمبر 19, 2010 6:19 am

    أسلوب حل المشكلات
    مقدمة :
    تتلخص هذه الطريقة في اتخاذ إحدى المشكلات ذات الصلة بموضوع الدراسة محورا لها ونقطة البداية في تدريس المادة فمن خلال التفكير في هذه المشكلة وعمل الإجراءات اللازمة وجمع المعلومات والنتائج وتحليلها وتفسيرها ثم وضع المقترحات المناسبة لها فيكون الطالب قد اكتسب المعرفة العلمية وتدرب على أسلوب التفكير العلمي مما يؤدى إلى إحداث التنمية المطلوبة لمهاراته العلمية والعقلية .
    تعريف أسلوب حل المشكلات :
    إن أسلوب حل المشكلات يعتمد علي طرح بعض المشكلات أمام التلاميذ مع زيادة دافعيتهم لحل هذه المشكلات من خلال إستخدام خطوات المنهج العلمي مما يساعد علي تنمية تفكير التلاميذ وزيادة خبراتهم والتوصل إلي المعرفة.
    خطوات حل المشكلة :
    أولا : الشعور بالمشكلة :
    إن الشعور بالمشكلة يمثل أولى خطوات أسلوب حل المشكلات وهو وجود حافز لدى الشخص أي شعوره بوجود مشكلة ما ، ووجود الشعور بالمشكلة يدفع الشخص إلى البحث عن حل المشكلة وقد يكون هذا الشعور بالمشكلة نتيجة لملاحظة عارضة،أو بسبب نتيجة غير متوقعة لتجربة، وليس شرطا أن تكون المشكلة خطيرة، فقد تكون مجرد حيرة في أمر من الأمور أو سؤال يخطر على البال وحقيقة الأمر يلقى الإنسان في حياته العديد من المشكلات نتيجة تفاعله المستمر مع البيئة الخارجية ولكنها ذات علاقة بموضوعات المقرر
    ويتلخص دور المعلم في هذا الجانب بالنقاط الآتية :
    1- إثارة المشكلات العلمية أمام الطلاب عن طريق أسلوب المناقشة.
    2- تشجيع الطلاب على التعبير عن المشكلات التي تواجههم كما وجب الإشارة إلى أن استخدام أسلوب الدرس في صورة مشكلة ولكن هناك معايير يجب مراعاتها في إثارة واختيار المشكلة هي :
    أ‌- يجب أن تكون المشكلة شديدة الصلة بحياة الطلاب :
    أي كلما كانت المشكلة شديدة الصلة بحياة الطلاب أحس بها وأدرك أهميتها وقدر
    خطورتها فالمعلم الذي يعتقد أن طرح مجموعة من الأسئلة على تلاميذه وتدريبهم على أن
    يفكروا تفكيرا علميا يكون مخطئا، فليس كل سؤال هو مشكلة وإنما كل مشكلة يمكن أن تتخذ
    صورة سؤال ، إن هناك فرقا كبيرا بين السؤال والمشكلة،والمعلم الفطن هو الذي يعرف
    كيف يحول السؤال الذي لا يثير اهتمام تلاميذه إلى مشكلة
    ب‌- أن تكون المشكلة في مستوى الطلاب وتتحدى قدراتهم :
    وهذا يعني ألا تكون المشكلة بسيطة لدرجة الاستخفاف بها من قبل الطلاب وألا تكون معقدة
    إلى الحد الذي يعوقهم عن متابعة التفكير في حلها .
    ج- أن ترتبط بأهداف الدرس :
    ينبغي أن ترتبط المشكلة بأهداف الدرس، ليكتسب الطلاب من خلال حل المشكلات بعض المعارف والمهارات العقلية والاتجاهات والميول المرغوب فيها من الدرس ، الأمر الذي يساعدهم في تحقيق أهداف الدرس .

    ثانيا : تحديد المشكلة وتوضيحها :
    يعد الإحساس بالمشكلة شعورا نفسيا عند الشخص نتيجة شعوره بوجود شئ ما بحاجة إلى الدراسة والبحث وهذا يتطلب تحديد طبيعة المشكلة ، ودور المعلم هنا مساعدة الطلاب على تحديد المشكلة وصياغتها بأسلوب واضح ، وأن تكون المشكلة محدودة لأنها قد تكون شاملة ومتسعة ، ولكن بتوجيه المعلم ومشاركة تلاميذه يمكنهم أن يختاروا جانبا محددا من المشكلة ، وقد يكون من المفيد صياغة المشكلة في صورة سؤال وهذا يساعد على البحث عن إجابة محددة للمشكلة .

    ثالثا : جمع المعلومات حول المشكلة :
    تأتي هذه الخطورة بعد الشعور بالمشكلة و تحديدها، حيث يتم جمع المعلومات المتوافرة حول المشكلة، وفي ضوء هذه المعلومات يتم وضع الفرضيات المناسبة للحل وهناك مصادر مختلفة لجمع المعلومات وعلى المعلم تدريب تلاميذه على :
    ☼ استخدام المصادر المختلفة لجميع المعلومات .
    ☼ تبويب المعلومات ومن ثم تصنيفها .
    ☼ الاستعانة بالمكتبة المدرسية للتعرف على كيفية الحصول على المعلومات اللازمة.
    ☼ تلخيص بعض الموضوعات التي يقرؤونها و استخراج ما هو مفيد في صورة أفكار رئيسة
    ☼ قراءة الجداول و عمل الرسوم البيانية و طريقة استخدامها

    رابعا : وضع الفروض المناسبة :
    وهو حلول مؤقتة للمشكلة و تتصف الفروض الجيدة بما يأتي :
    ☼ أن تكون مصوغة صياغة لغوية واضحة يسهل فهمها .
    ☼ أن تكون ذات علاقة مباشرة بعناصر المشكلة .
    ☼ الا تتعارض مع الحقائق العلمية المعروفة .
    ☼ أن تكون قابلة الإختبار سواء بالتجريب أو بالملاحظة.
    ☼ أن تكون قليلة العدد حتى لا يحدث التشتت وعدم التركيز.

    خامسا : اختيار صحة الفروض عن طريق الملاحظة المباشرة أو عن طريق التجريب :
    وللملاحظة شروط أهمها :
    ينبغي أن تكون دقيقة.
    أن تتم تحت مختلف الظروف
    يجب التفريق بين الملاحظ والحكم
    يمكن اختبار صحة الفروض عن طريق تصميم التجارب ومن هذه التجارب تجارب المقارنة ( الضابطة ( وفيها يتم تثبيت جميع العوامل التي تؤثر في الظاهرة ماعدا العامل المراد دراسته
    وفي ضوء اختبار صحة الفروض يستبعد الفرض غير الصحيح أوغير المناسب ويبقى الفرض ذو الصلة بحل المشكلة, وتجدر الإشارة هنا إلى أنه في حالة عدم التوصل إلى حل المشكلة فإنه يكون من الضروري وضع فروض جديدة وإعادة اختبارها وعلى المعلم أن يقوم بدور مساعد للتلميذ باختبار صحة الفروض وتوفير الأدوات والأجهزة الضرورية اللازمة للقيام بالتجارب, ومن ثم توجيههم نحو الملاحظة وتدوين النتائج .

    سادسا : التوصل إلى النتائج والتعميم :
    ومن المعلوم أنه لا يمكن تعميم النتائج إلا بعد ثبوتها عدة مرات والتأكد من مطابقتها على جميع الحالات التي تشبه وتماثل الظاهرة أو المشكلة وعلى المعلم مساعدة الطلاب في كيفية تحليل النتائج والاستفادة منها ، ومساعدة الطلاب على اكتشاف العلاقات بين النتائج المختلفة وتكرار التجربة أكثر من مرة لغرض مقارنة النتائج وذلك قبل إصدار التعليمات النهائية .

    مميزات أسلوب حل المشكلات :
    1.يثير اهتمام الطلاب لأنه يعمل على خلق حيرة مما يزيد من دافعيتهم علي حل للمشكلة .
    2.يساعد على اكتساب الطلاب المهارات العقلية مثل الملاحظة ووضع الفروض وتصميم وإجراء التجارب والوصول إلى الاستنتاجات والتعميمات.
    3.يتميز بالمرونة، لأن الخطوات المستخدمة قابلة للتكيف.
    4.يمكن استخدام هذا الأسلوب في الكثير من المواقف خارج المدرسة وبذلك يمكن أن يستفيد الطالب مما سبق تعلمه في المدرسة وتطبيقه في المجالات المختلفة في الحياة .
    5.يساعد الطلاب علي الاعتماد على النفس وتحمل المسئولية.
    6.يساعد الطلاب على استخدام مصادر مختلفة للتعلم وعدم الاعتماد على الكتاب المدرسي على أنه وسيلة وحيدة للتعلم .

    النقد الموجه لطريقة حل المشكلات ( عيوب إطار أو مدخل حل المشكلات(
    نظرا لأن فاعلية أسلوب حل المشكلات تعتمد على درجة اهتمام الطلاب وطريقة تفكيرهم ومستوى خبراتهم وهى أمور تتفاوت من تلميذ إلى آخر ، ونظرا لأن دور المعلم يتطلب إعطاء حرية أكبر للتلاميذ في تخطيط النشاطات وتنفيذها فمن المتوقع أن تظهر بعض الصعوبات والمشكلات التي يرى المعلمون أنها تعوق من فاعلية التعليم ومن ذلك :
    1- قد يسبب عند بعض المتعلمين نوعا من الإحباط :
    حينما يعجز المتعلم في بعض الأحيان عن التوصل إلى الحل الصحيح باستخدام هذا المدخل فإن بعض المتعلمين يصابون بالإحباط نتيجة الفشل الذي أصابهم ولكن هذا ليس عيبا وإنما ذلك يعود إلى الفروق الفردية بين المتعلمين, فالبعض قد يركن إلى الفشل والبعض الآخر قد يدفعه هذا الفشل إلى مزيد من العمل للوصول إلى الحل الصحيح
    2- يحتاج إلى وقت طويل :
    إن التدريس بهذا المدخل ( الإطار ) يحتاج عادة إلى وقت أطول من التدريس بالأسلوب التقليدي أو حتى باستعمال بعض المداخل ( الأطر ) الأخرى, ولذلك نجد كثيرا من معلمي العلوم يبتعدون عن هذا المدخل نظرا لطول مقررات العلوم
    3- عدم تخطيط موضوعات المنهاج وذلك لتفاوت الوقت الذي يلزم كل واحد منهم أو كل مجموعة للاشتراك في نشاطات حل المشكلة
    - 4عارضه مع المناهج الحالية القائمة, وهي مناهج تقوم أساسا على المواد الدراسية المنفصلة
    - 5احتياج أسلوب حل المشكلات إلى كثير من الإمكانات :
    وهذا لا يتوافر في مدارسنا الحالية
    - 6المشكلات الإدارية والتنظيمية :
    وهو عدم إنجاز النشاطات في أثناء الحصص الصيفية العادية والحاجة إلى إعداد المكان لدروس أخرى أو لمجموعات أخرى من الطلاب
    - 7يحتاج إلى الانتباه الشديد والبقاء في حالة حذر دائم, وهذا يتطلب أفراداٍ ومجموعات صغيرة بدلا من الصف الكامل, مما يلقي عليهم مسئولية أكبر في التحير والتخطيط وبذل الجهد قبل النشاط وفي أثنائه وبعده

    المرجع :
    http://add.edu.sa/add/‎6طريقة%20حل%20المشكلات.doc

    إعداد الطالبة : نجوى قائد محمد عثمان
    قسم احياء مستوى رابع

    هدى عبده

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 19/12/2010

    رد: أسلوب حل المشكلات

    مُساهمة من طرف هدى عبده في السبت يناير 15, 2011 4:19 pm

    لقد أطلعت على بحث الطالبة نجوى قائد و وجدت أنها وفقت في طرحها موضوع حل المشكلات إلى حد ما فالقد حاولت تقديم معلومات هامة حول هذا الموضوع من حيث التعريف و الخطوات و المميزات و أيضاً ذكرت بعض النقاط للنقد الموجه لأسلوب حل المشكلات .
    إلا أنها أغفلت بعض الجوانب منها لم تذكر مبررات استخدام هذا الأسلوب و ما الذي يجعل المعلم اللجوء إليه أيضاً أنها لم توضح كيفية تطبيقه على الطالب و لم تدعم هذا الموضوع بالأمثلة .
    و بالأخير لها جزيل الشكر و التقدير على طرحكي لهذا الموضوع أو الطريقة العلمية الهامة و المستخدمة بكثرة في تدريس العلوم .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 21, 2018 2:48 am